منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

new-mec
شخصية هامة
شخصية هامة
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
2723

العمر العمر :
26

النقاط النقاط :
2796

التّقييم التّقييم :
4

الإنتساب الإنتساب :
22/11/2008

. :

 

 


مُساهمةموضوع: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 05 أبريل 2009, 08:35

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السلام عليكم ..


الرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا في الحياة وهو حبيبنا ومعلمنا وشفيعنا يوم القيامه
فأحببت أن يكون هذا الموضوع
خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لنطرح كل مايتعلق به هنا في هذه الصفحه
يعني كل واحد فينا عنده أي شي عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجي وينزله في هذه الصفحه
للفائده والعلم والإقتداء به والدفاع عنه بإذن الله
ولعل السبب الوحيد الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع
مايتعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم من دول الكفر
من سب وشتم وإستهزاء .. هو بأبي وأمي أفديه
آذوه في حياته وآذوه بعد مماته قاتلهم الله وأعمى أبصارهم ..
ونحن كمسلمون الواجب علينا هو الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم بكل وسيله وطريقه مهما كان الثمن
فهذه دعوه من نفسي المقصرة
أن نتعاون ونطرح كل مايتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم
من أخبار وأحاديث وماذا قالوا عنه ؟

لحظه من فضلك قبل أن نبدأ أسمع التالي :

كان محمد (صلى الله عليه وسلم) زراعياً وطبيباً وقانونياً وقائداً،
اقرأ ما جاء في أحاديثه تعرف صدق أقواله
ويكفي أن قوله المأثور عنه (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع) هو الأساس الذي بني عليه علم الصحة،
ولا يستطيع الأطباء على كثرتهم ومهارتهم حتى اليوم أن يأتوا بنصيحة أثمن من هذه.



هيا دعونا نبدأ حتى تبرأ ذمتنا أمام الله ورسوله يوم القيامه ...
(كلنا فداك يارسول الله)


تحيات يوسف ابن المغرب
اصيلة

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع new-mec

منتدياات حد الغربية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

lacost
شخصية هامة
شخصية هامة
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
3683

العمر العمر :
25

النقاط النقاط :
4940

التّقييم التّقييم :
11

الإنتساب الإنتساب :
14/03/2009

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 05 أبريل 2009, 10:51


الله على موضوعك القيم و الذى فيه استفادة كبيرة لنا ايها الاخ

لى عودة لهذا الموضوع بالافادة ان شاء الله و شكرا مرة اخرى

لطرحك الجميل

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع lacost

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المتفائل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
569

العمر العمر :
87

النقاط النقاط :
584

التّقييم التّقييم :
7

الهواية الهواية :
التنبؤ بالماضي

الإنتساب الإنتساب :
25/04/2008

. :

 

  
http://www.google.com


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 05 أبريل 2009, 11:06







كلنا فداك يارسول الله


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع المتفائل

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

fatifleur
شخصية هامة
شخصية هامة
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
1885

العمر العمر :
30

النقاط النقاط :
2092

التّقييم التّقييم :
24

الإنتساب الإنتساب :
15/02/2009

. :
------------------
الوسام إهداء من مغربية وافتخر
مسؤولة كشاكيل وألبومات
حد الغربية


 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 05 أبريل 2009, 15:07



أخي يوسف ألف شكر و تقدير لك على الموضوع الراائع والمهم

يشرفني أن أكون أول من يبدأ في الحديث عن سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

سوف أبدأ ان شاء الله تعالى بسرد تفاصيل و لادته و نشأته صلى الله عليه و سلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نسب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه وأمه

هو سيدنا ونبينا محمد سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيِّ بن حكيم بن مُرّة بن كعب بن لُؤيِّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدِّ بن عَدْنان.
هذا هو النسب المتفق على صحته، كما اتفقوا على أن النسب المحمدي الشريف يتصل بسيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام.


فالجد الأول للنبي صلى الله عليه وسلم هو عبد المطلب بن هاشم وكان شيخاً معظماً في قريش يحترمونه ويرجعون إليه في مهمات أمورهم.
وأمه صلى الله عليه وسلم هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن حكيم ابن مرة الذي هو الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه.
مما سبق تعلم أن أباه وأمه صلى الله عليه وسلم من أصل واحد، وأنهما يجتمعان في حكيم بن مرة (وكان يسمى كلابا)، وأن عبد مناف بن زهرة الذي هو الجد الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم من جهة أمه غير عبد مناف الجد الثالث للنبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه.
ومن جدودهما فهر الذي هو (قريش)، وهو عاشر أجداد النبي صلى الله عليه وسلم، وإليه تنسب أمة قريش كلها، وقد تفرعت منه اثنتا عشرة قبيلة سميت باسمه، منهم بنو عبد مناف الذي هو الجد الثالث للنبي صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم من صميم قريش المشهود لهم بالشرف ورفعة الشأن بين العرب.
وأجداده من جهة أبيه وأمه كلهم سادة كرام، وكل اجتماع بين أجداده وزوجاتهم كان شرعياً بحسب الأصول العربية، فلم يكن في نسبه الشريف شيء من سفاح الجاهلية فهو نسب شريف طاهر من آباء طاهرين وأمهات طاهرات والحمد لله رب العالمين.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مولده صلى الله عليه وسلم


تزوج عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن حكيم؛ وعمره ثماني عشرة سنة ، وهي يومئذ من أفضل نساء قريش نسباً وأكرمهم خلقاً. ولما دخل بها حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وسافر والده عبد الله عقب ذلك بتجارة له إلى الشام فأدركته الوفاة بالمدينة (يثرب) وهو راجع من الشام ، ودفن بها عند أخواله بني عدى بن النجار، وكان ذلك بعد شهرين من حمل أمه آمنة به صلى الله عليه وسلم.
وقد توفي والد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يترك من المال إلا خمساً من الإبل وأمَته (أم أيمن).
ولما تمت مدة الحمل ولدته صلى الله عليه وسلم بمكة المشرفة في اليوم الثانى عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، الذي يوافق سنة 571 من ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وهو العام الذي أغار فيه ملك الحبشة على مكة بجيش تتقدمه الفيلة قاصداً هدم الكعبة (البيت الحرام) فأهلكهم الله تعالى.
كانت ولادته صلى الله عليه وسلم في دار عمه أبي طالب في شِعْب بني هاشم، أي مساكنهم المجتمعة في بقعة واحدة، وسماه جده عبد المطلب (محمداً) ولم يكن هذا الاسم شائعاً إذ ذاك عند العرب ولكن الله تعالى ألهمه إياه فوافق ذلك ما جاء في التوراة من البشارة بالنبي الذي يأتي من بعد عيسى عليه الصلاة والسلام مسمى بهذا الاسم الشريف، لأنه قد جاء في التوراة ما هو صريح في البشارة بنبي تنطبق أوصافه تمام الانطباق على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: مسمى، أو موصوفا بعبارة ترجمتها هذا الاسم، كما جاءت البشارة به صلى الله عليه وسلم على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام باسمه أحمد، وقد سمى بأحمد كما سمى بمحمد صلى الله عليه وسلم.
وكانت قابلته صلى الله عليه وسلم الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف وحاضنته أم أيمن بركة الحبشية أَمَة أبيه عبد الله، وقد ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم وُلد مختوناً، وورد أيضا أن جده عبد المطلب ختنه يوم السابع من ولادته الذي سماه فيه..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رضاعه صلى الله عليه وسلم

أرضعته صلى الله عليه وسلم أمه عقب الولادة، ثم أرضعته ثويبة أَمَة عمه أبي لهب أياماً، ثم جاء إلى مكة نسوة من البادية يطلبن أطفالاً يرضعنهم ابتغاء المعروف من آباء الرضعاء على حسب عادة أشراف العرب، فإنهم كانوا يدفعون بأولادهم إلى نساء البادية يرضعنهم هناك حتى يتربوا على النجابة والشهامة وقوة العزيمة، فاختيرت لإرضاعه صلى الله عليه وسلم من بين هؤلاء النسوة (حليمة) بنت أبي ذؤيب السعدية؛ من بني سعد بن بكر من قبيلة هوازن التي كانت منازلهم بالبادية بالقرب من مكة المكرمة، فأخذته معها بعد أن استشارت زوجها (أبو كبشة) الذي رجا أن يجعل الله لهم فيه بركة، فحقق الله تعالى رجاءه وبدل عسرهم يسراً، فَدَرَّ ثديها بعد أن كان لبنها لا يكفي ولدها ، ودَرَّت ناقتهم حتى أشبعتهم جميعاً بعد أن كانت لا تغنيهم ، وبعد أن وصلوا إلى أرضهم كانت غنمهم تأتيهم شباعاً غزيرة اللبن مع أن أرضهم كانت مجدبة في تلك السنة، واستمروا في خيروبركة مدة وجوده صلى الله عليه وسلم بينهم.
ولما كمل له سنتان فصلته حليمة من الرضاع، ثم أتت به إلى جده وأمه وكلمتهما في رجوعها به وإبقائه عندها فأذنا لها بذلك.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حادثة شق صدره صلى الله عليه وسلم

بعد عودة حليمة السعدية به صلى الله عليه وسلم من مكة إلى ديار بني سعد بأشهر، بعث الله تعالى مَلَكين لشق صدره الشريف وتطهيره، فوجداه صلى الله عليه وسلم مع أخيه من الرضاع خلف البيوت، فأضجعاه وشقا صدره الشريف وطهراه من حظ الشيطان، وكان ذلك الشق بدون مدية ولا آلة بل كان بحالة من خوارق العادة ، ثم أطبقاه، فذهب ذلك الأخ إلى أمه حليمة وأبلغها الخبر، فخرجت إليه هي وزوجها فوجداه صلى الله عليه وسلم منتقع اللون من آثار الروع ، فالتزمته حليمة والتزمه زوجها حتى ذهب عنه الروع ، فقص عليهما القصة كما أخبرهما أخوه. وقد أحدثت هذه الحادثة عند حليمة وزوجها خوفاً عليه، ومما زادها خوفاً أن جماعة من نصارى الحبش كانوا رأوه معها فطلبوه منها ليذهبوا به إلى ملكهم، فخشيت عليه من بقائه عندها، فعادت به صلى الله عليه وسلم إلى أمه وأخبرتها الخبر، وتركته عندها مع ما كانت عليه من الحرص على بقائه معها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وفاة أمه صلى الله عليه وسلم وكفالة جده وعمه له

بعد أن عادت حليمة السعدية به صلى الله عليه وسلم إلى أمه - وكان إذ ذاك في السنة الرابعة من عمره الشريف - بقى مع أمه وجده عبد المطلب بن هاشم بمكة في حفظ الله تعالى، ينبته الله نباتاً حسناً ، ثم سافرت به أمه صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة لزيارة أخواله هناك من بني عدى بن النجار ، فتوفيت وهي راجعة به من المدينة إلى مكة بجهة (الأبواء) بالقرب من المدينة ودفنت هناك، فقامت به إلى مكة حاضنته أم أيمن وقد بلغ من العمر يومئذ ست سنين، ولما وصلت إلى مكة كفله جده عبد المطلب بن هاشم، وحن إليه حناناً زائداً وعطف عليه عطفاً بليغاً، حتى توفي عبد المطلب وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين.
وكان جده عبد المطلب يوصي به عمه أبا طالب -الذي هو الأخ الشقيق لأبيه- فلما مات عبد المطلب كان صلى الله عليه وسلم في كفالة عمه أبي طالب يشب على محاسن الأخلاق، متباعداً عن صغائر الأمور التي يشتغل بها الصبيان عادة ، وقد بارك الله تعالى لأبي طالب في الرزق مدة وجوده صلى الله عليه وسلم في كفالته وفي وسط عياله.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سفره صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب إلى الشام


لما أراد أبو طالب أن يسافر إلى الشام في تجارة له رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرافقه، فأخذه معه وسنه إذ ذاك اثنتا عشرة سنة ، ولما وصلوا بصرى وهي أول بلاد الشام من جهة بلاد العرب قابلهم بها راهب من رهبان النصارى اسمه (بحيرا) – كان يقيم في صومعة له هناك – فسألهم عن ظهور نبي من العرب في هذا الزمن، ثم لما أمعن النظر في النبي صلى الله عليه وسلم وحادثه عرف أنه النبي العربي الذي بشر به موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام ، وقال لعمه أنه سيكون لهذا الغلام شأن عظيم، فارجع به واحذر عليه من اليهود ، فلم يمكث أبو طالب في رحلته هذه طويلاً بل عاد به إلى مكة حين فرغ من تجارته، وبقى صلى الله عليه وسلم في مكة مثال الكمال، محفوظاً من معايب أخلاق الجاهلية، شهماً شجاعاً حتى إنه حضر مع أعمامه حرب (الفجار) و (حلف الفضول)، وسنه إذ ذاك عشرون سنة.
أما (الفجار) فهي حرب كانت بين قبيلة كنانة ومعها حليفتها قريش وبين قبيلة قيس، وقد ابتدأت هذه الحرب فيما بين مكة والطائف ووصلت إلى الكعبة، فاستحلت حرمات هذا البيت الذي كان مقدساً عند العرب ولذلك سميت حرب (الفجار).
وأما (حلف الفضول) كان عقب هذه الحرب، وهو تعاقد بطون قريش على أن ينصروا كل من يجدونه مظلوماً بمكة سواء كان من أهلها أو من غير أهلها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


رحلته إلى الشام مرة ثانية في تجارة لخديجة بنت خويلد

كان طريق الكسب في قريش هي التجارة، وكانت خديجة بنت خويلد من بني أسد بن عبد العزى بن قصي سيدة ذات مال، تتاجر في مالها بطريق المضاربة مع من تثق بهم من الرجال ، فلما سمعت بأمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه حتى اشتهر بين قومه باسم (الأمين) بعثت إليه، وعرضت عليه أن يسافر بمال لها إلى الشام وتعطيه من الربح أكثر مما كانت تعطى غيره، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسافر مع غلامها ( أى مملوكها) ميسرة فباع واشترى وعاد بربح عظيم.
وقد شاهد ميسرة في هذه الرحلة كثيراً من بركات النبي صلى الله عليه وسلم وإكرام الله تعالى له، فإنه صلى الله عليه وسلم لما قدم الشام نزل في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب هناك، فقال هذا الراهب لميسرة أنه ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، وكان ميسرة يشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مظللاً من حر الشمس وهو يسير على بعير بدون أن تكون معه مظلة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

زواجه صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة بنت خويلد

أتوقف هنا و أترك المجال لباقي الاخوة الأعضاء لاستكمال سيرته العطرة صلى الله عليه و سلم

في أمان الله

أحبكــ فـي الله أحبكــ فـي الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع fatifleur

منتدياات حد الغربية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

Nirmin
روح المنتدى
روح المنتدى
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
2459

العمر العمر :
38

النقاط النقاط :
1930

التّقييم التّقييم :
8

الإنتساب الإنتساب :
23/05/2008

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 05 أبريل 2009, 17:35


شكرا اخي يوسف على الموضوع
جزاك الله كل خير على هذه الفكرة
تحياتي و تقديري


خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

هي أوّل زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، أم هند ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي .

ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار .

تزوجت مرتين قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – باثنين من سادات العرب ، هما : أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بهند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه بهند بنت عتيق .

وكان لخديجة رضي الله عنها حظٌ وافر من التجارة ، فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكّة والمدينة ، لتضيف إلى شرف مكانتها وعلوّ منزلتها الثروة والجاه ، حتى غدت من تجّار مكّة المعدودين .

وخلال ذلك كانت تستأجر الرجال وتدفع إليهم أموالها ليتاجروا به ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحداً من الذين تعاملوا معها ، حيث أرسلته إلى الشام بصحبة غلامها ميسرة , ولما عاد أخبرها الغلام بما رآه من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم – وما لمسه من أمانته وطهره ، وما أجراه الله على يديه من البركة ، حتى تضاعف ربح تجارتها ، فرغبت به زوجاً ، وسرعان ما خطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، وتمّ الزواج قبل البعثة بخمس عشرة سنة وللنبي - صلى الله عليه وسلم - 25 سنة ، بينما كان عمرها 40سنة ، وعاش الزوجان حياة كريمة هانئة ، وقد رزقهما الله بستة من الأولاد : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة .

وكانت خديجة رضي الله عنها تحب النبي - صلى الله عليه وسلم – حبّاً شديداً ، وتعمل على نيل رضاه والتقرّب منه ، حتى إنها أهدته غلامها زيد بن حارثة لما رأت من ميله إليه.

وعند البعثة كان لها دورٌ مهم في تثبيت النبي – صلى الله عليه وسلم – والوقوف معه ، بما آتاها الله من رجحان عقل وقوّة الشخصيّة ، فقد أُصيب عليه الصلاة والسلام بالرعب حين رأى جبريل أوّل مرّة ، فلما دخل على خديجة قال : ( زمّلوني زمّلوني ) ، ولمّا ذهب عنه الفزع قال : ( لقد خشيت على نفسي ) ، فطمأنته قائلةً : " كلا والله لا يخزيك الله أبداً ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق " رواه البخاري ، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل ليبشّره باصطفاء الله له خاتماً للأنبياء عليهم السلام .

ولما علمت – رضي الله عنها – بذلك لم تتردّد لحظةً في قبول دعوته ، لتكون أول من آمن برسول الله وصدّقه ، ثم قامت معه تسانده في دعوته ، وتؤانسه في وحشته ، وتذلّل له المصاعب ، فكان الجزاء من جنس العمل ، بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب، رواه البخاري و مسلم .

وقد حفظ النبي – صلى الله عليه وسلم – لها ذلك الفضل ، فلم يتزوج عليها في حياتها إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، ولم يزل يذكرها ويُبالغ في تعظيمها والثناء عليها ، ويعترف بحبّها وفضلها على سائر أمهات المؤمنين فيقول : ( إني قد رزقت حبّها ) رواه مسلم ، ويقول : ( آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) رواه أحمد ، حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها غيرة شديدةً .

ومن وفائه – صلى الله عليه وسلم – لها أّنه كان يصل صديقاتها بعد وفاتها ويحسن إليهنّ ، وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبي – صلى الله عليه وسلم أحسن استقبالها ، وبالغ في الترحيب بها ، حتى قالت عائشة رضي الله عنها : " يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ " ، فقال : ( إنها كانت تأتينا زمن خديجة ؛ وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الحاكم ، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول : ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ) رواه مسلم .

وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا سمع صوت هالة أخت خديجة تذكّر صوت زوجته فيرتاح لذلك ،كما ثبت في الصحيحن ..

وقد بيَّن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فضلها حين قال: ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) رواه أحمد ، وبيّن أنها خير نساء الأرض في عصرها في قوله : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .

وقد توفيت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، ودفنت بالحجُون ، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة ، وحياة حافلةً ، لا يُنسيها مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها وأرضاها .




إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع Nirmin

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

new-mec
شخصية هامة
شخصية هامة
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
2723

العمر العمر :
26

النقاط النقاط :
2796

التّقييم التّقييم :
4

الإنتساب الإنتساب :
22/11/2008

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 06 أبريل 2009, 12:09

[size=29]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
من أخلاق النبي صلى الله عليهوسلم
إعداد/ رحاب
[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.
وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) }القلم 4 {
قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن ،وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.
قال ابن كثيررحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمراًونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ماجبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.أ.هـ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًاعميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع new-mec

منتدياات حد الغربية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مغربية وافتخر
مشرفة قسم
مشرفة قسم
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
3795

العمر العمر :
23

النقاط النقاط :
4554

التّقييم التّقييم :
16

الهواية الهواية :
المطالعة والسباحة

الإنتساب الإنتساب :
28/06/2009

. :




 

  
http://www.women.mntdayat.com


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 29 يونيو 2009, 19:54


يا كم اشتاق لرؤياك يا رسول الله
نفسي فداك والله لمناي احلم بالرسول الكريم اروع حلم يتحقق يا رب
شكرا لك اخي
النبي هو سيدنا وكمل شيء لنا
لنعلي كلمة الاسلام وكلمة الرسول

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع مغربية وافتخر

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مريم02
عضو جديد
عضو جديد
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
26

العمر العمر :
28

النقاط النقاط :
38

التّقييم التّقييم :
1

الإنتساب الإنتساب :
26/08/2009

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت 05 سبتمبر 2009, 11:06

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كان في رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الصفات الحسنة كان كريما وصادقا ومحب للناس أجمعين و طيبا

ومسامحا وعطوفا كان قرآن يمشي على الأرض لهذا فهو مثلنا

الأعلى الذي نقتدي به .ومهما علت سيرة العظماء بين الناس ،

فان حياتهم مع أهاليهم تختلف قطعا عن حياتهم في المجتمع ،

لأنهم يتساهلون معهم فيما لا يتساهلون فيه أمام الناس ،أما

الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تختلف سيرته مع الناس عن

سيرته مع أهله.


كما قال الله تعالى


"لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ

وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾"

كان الرسول صلى الله عليه وسلم مثال الزوج الصالح والأب

الحنون ، ومما تنقله لنا كتب السيرة عن معاملاته. لأهله، انه كان

أولا يداعب زوجاته ويمزح معهن

فلم يكن الزوج المتسلط ،الجاف ،بل كان يمزح ويداعب،فعن

عائشة رضي الله عنها قالت "سابقني النبي صلى الله عليه

وسلم فسبقته،فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني

فقال " هذه بتيك" . (رواه احمد)

ثانياـ يرفه عن زوجاته

فلم يمنعه شرف النبوة أن يرفه عن زوجاته ،ويخفف عنهن

ضغط الحياة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت" رأيت النبي

صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة

يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي اسأم . فاقدروا قدر

الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو".(رواه البخاري)

ثالثاـ يعين زوجاته

فقد كان مثال الزوج الذي يعين زوجته، ولا يعتبرها خادمة

عنده، فعن عائشة أنها سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه

وسلم يعمل في بيته ؟ قالت " كان يخيط ثوبه ويخصف نعله

ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ". (رواه احمد)

رابعا ـ ينفق على أهله

رغب أعباء الرسالة إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغفل

حق أهله في النفقة فعن مالك بن ارس بن الحدثان رضي الله

عنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول" كان

رسول الله صلي الله عليه وسلم يغزل نفقة أهله سنة ثم يجعل

ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله ".(رواه

الترمذي)

خامسا ـ يلاعب أبناءه ويحنوعليهم

كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مثال الأب الرحيم ، الذي

يلبي حاجات أبنائه المادية والمعنوية ، فعن أبي قتادة الأنصاري

رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي

وهو حامل إمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه

وسلم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها

وذا قام حملها " .(رواه البخاري)




وفي الأخير نرى أن العوامل التي تساعد على استقرار الأسرة

واستمرارها هي التعاون على أداء الواجبات الدينية والمشاركة

في أداء المسؤوليات وحسن التعامل والشورى بينهم وإتباع

رسول واتخاذه مثلك الأعلى




إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع مريم02

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

zaizon
مراقب إداري
مراقب إداري
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
11408

العمر العمر :
28

النقاط النقاط :
10122

التّقييم التّقييم :
21

الهواية الهواية :
كل الهوايات المحمودة

الإنتساب الإنتساب :
23/04/2008

. :

------------------
الوسام إهداء من مغربية وافتخر
مسؤولة كشاكيل وألبومات
حد الغربية





 

 


مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 23 مارس 2010, 13:17


أشكرك أخي يوسف على الفكرة الجميلة
ويسرني مشاركة الاخوة والاخوات في هذه الصفحة
حيث أذكر لأن الذكرى تنفع المومنين أن الرسول ص كان -خلقه القران-
وقد وصف الله تبارك وتعالى خلقه من فوق سبع سماوات فقال:
وانك لعلى خلق عظيم

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع zaizon

منتدياات حد الغربية





خاتم وتوقيع:
أخوكم رشيد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

مشروع الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى الاسلامي ஹ√&# :: المنتدى الاسلامي العام-