منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

lacost
شخصية هامة
شخصية هامة
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
3683

العمر العمر :
25

النقاط النقاط :
4940

التّقييم التّقييم :
11

الإنتساب الإنتساب :
14/03/2009

. :

 

 


مُساهمةموضوع: الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة   الجمعة 19 يونيو 2009, 15:59

بسم الله الرحمان الرحيم
الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبيّ بعده،وبعد.....
قيل :"كنا بالأمس يدا على من سوانا و أصبحنا اليوم جبلين من حديد يزحف أحدنا إلى صاحبه"

إن الذين يأخذون دينهم أو منهجهم كلمة من هنا، وكلمة من هناك منقولة عن إمام أطلقها لها خصوصها و ضوابطها وشروطها، ثم يرفعونها إلى مصاف النص النبوي المعصوم، ويتخذونها دينا يوالون عليه و يعادون لأجله،لا شك أن منهجهم هذا منهج مبدل،فإن إطلاق المقيد بلا دليل شرعي، و تقييد المطلق بلا دليل شرعي بدعة في الدين، بسببها وقع ما وقع في الأمة،وحتى لا يذهب التخمين بنا بعيدا فلننظر في قاعدة المصالح و المفاسد في باب الألفة و الاجتماع بين توصيات الشريعة، و ممارسات بعض الناس .
الطريق إلى الألفة واجتماع الكلمة


يتفطر قلب المسلم السني حسرة على ما أصاب أهل السنة خصوصا و المسلمين عموما من ضياع حقوقهم، وتخلفهم وهوانهم أمام طوائف ضالة مضلة ،و أمم كافرة في الشرق و الغرب، يأكل الفرد فيها كل نجس، و يعمل كل قبيح، يخالف أخاه في كل شيء، إلا فيما يوجب القوة والاتحاد على المصلحة و المضرة المشتركة،أمم أقل عقلا من المسلمين، تقوم على دين كله خرافات وهرطقات ،عاقلة في الدنيا بهيمة في الدين، استطاعت رغم فساد عقلها في أهم المطالب الإلهية أن تجتمع وتتجاوز خلافتها، وتكون أمة واحدة في جلب مصالحها المشتركة، واحدة على عدوها.
فهل ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه و سلم، وهو الكتاب الحكيم، و المهيمن على ما سواه يدعونا عندما نقرأه إلى التفرق و التناحر و التصارع، و ينمي العداوات بيننا، أم العكس تماما؟
هو يدعونا إلى اتجاه، ونحن نذهب في اتجاه آخر،فهل من كان إلههم واحدا، و نبيهم واحدا، و كتابهم واحدا، ولغتهم واحدة، وبلدهم واحدا، و تاريخهم واحدا، ومصيرهم واحدا، ومذهبهم واحدا ،ومصدر التلقي واحدا،بل أئمتهم جماعة واحدة، يكون مصيرهم الاختلاف ،و التناحر، و البغضاء، و العداوة، و التفرق، و التشتت ؛أم إن الإشكال في إيمانهم وفهمهم؟
ألم ينهانا الله عز وجل و نبيه صلى الله عليه و سلم عن الفرقة و التباغض فتذهب ريحنا{ إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء} إنه لا جواب صريح صحيح على التناقض بين ما يدعو إليه القرآن و السنة وبين حالنا، إلا أن ما يجمعنا ويوحدنا وهو الإيمان بالله الواحد، و الكتاب الواحد، و النبي الواحد، ووحدة المصير في الدنيا والآخرة، لم يعد له القيمة العلمية و الإيمانية و الرمزية التي كانت له عند الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ،و أصبح أقل قيمة من كل ما نختلف فيه و يشتتنا، إما من أمور الدين التي يسع فيها الاختلاف، ووقع فيها الاختلاف حتى عند الصحابة، فضلا عن التابعين، فضلا عن الأئمة، و إما من أمور الدنيا،أفليس هذا الوضع المزري سببا كافيا يدعونا إلى الشك في صحة إيماننا، أو على الأقل الشك في أفهامنا، و صحة عقولنا و سلامتها.
إن في أفهامنا و عقولنا بدون شك سقما سببه أشياء من الهوى، و حب الخلود إلى الأرض كامنة في قلوبنا، سممت عقولنا و أفهامنا، فكيف يدعو القرآن و السنة إلى الشيء، ونذهب إلى ما يناقضه و ينافره،أي عقل هذا؟
أسباب اجتماع الكلمة في القرآن:
إن على أهل السنة اليوم، وهم قلب الأمة ومحركها أن يجتمعوا ، فإنها لا تجتمع بدونهم،وكيف تجتمع وهي أهواء و بدع مختلفة ،ومن يزعمون أنهم أهل الحق فيها و المطالبون شرعا بإصلاحها و ترشيدها مشتتون، متناحرون، متحاربون.
إن على أهل السنة إن كانوا حقا أهل سنة، فاسمهم: أهل السنة و الجماعة، وليس أهل السنة فقط، تجاوز الاختلافات التي لم ينزل الله بها من سلطان، لينظروا في حالهم وحال أمتهم، وماكان من قواعد التعامل بين المسلمين في العصور الغابرة من باب السياسة الشرعية و سد الذرائع فيجب تجديدها لا باختراع قواعد جديدة بدعية ، ولكن بتجديد القواعد الشرعية على ضوء الحنفية السمحة لا العصبية المذمومة،وذلك من خلال فهم مقاصد الأئمة ،فإنهم ما عملوا بقاعدة الهجر و التحذير إلا للحفاظ على جماعة المسلمين،فإن تغير الحال ، و صار المطلب الشرعي إيجاد الجماعة و إصلاح السواد الأعظم من الأمة، فلا شك انه لن يصلح بالهجر و التحذير، وقد فقد شروطه .
و في ديننا ما يكفي من النصوص لاستخلاص ما يدعونا إلى الاجتماع و العمل به، فقط يجب إبرازه وتركيز النظر عليه.
لقد أشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى قواعد التعامل بين المسلمين، التي توجب الائتلاف و اجتماع الكلمة، وتنفي التفرق و التشتت عندما قال:" اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه" البخاري في"فضائل القرآن " و" الاعتصام".
وقد فسر العلماء هذا الحديث تفسيرا مطابقا للقرآن ، مطابقا لجوهر الدعوة الإسلامية، منهم القاضي عياض ـ رحمه الله ـ فقالوا: اقرؤوا القرآن و ألزموا الائتلاف على ما دل عليه، و قاد إليه، ــ و القرآن دل على أن أمتنا واحدة، لأن ربها واحد، و نبيها واحد، و كتابها واحد، وهذا أصل اجتماعها و أصل قوتها، ودل على الأخوة الإسلامية، و المحبة بين المسلمين ، وعلى تعاونهم على البر و التقوى، ودل على خفض الجناح للمسلمين، و التذلل لهم الذلة المشروعةــ و إذا وقع الاختلاف، أو عرض عارض شبهة، يقتضي المنازعة الداعية للافتراق، فأمر بترك القراءة، و التمسك بالمحكم الذي يوجب الألفة، و اعرضوا عن المتشابه المؤدي للفرقة.
فما كان متشابها في المنهج، قال به إمام، وتركه إمام، أو مطلقا يقيد أحيانا، و يبقى على إطلاقه أحيانا، فيجب التعامل معه على هذا الأساس،فلا وقوف إلا عند القطعي من قواعد المنهج،وهو إما ما قامت عليه أدلة الكتاب و السنة، أو ما اجتمع عليه أئمة السنة.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه و سلم:" فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم".
فإذا كانت هذه وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم في القرآن، يقدم الائتلاف و اجتماع الكلمة على مواصلة قراءة القرآن، و الخوض فيما اختلفنا فيه، وقد علمنا أن المتشابه أمر نسبي، فما هو متشابه عند هذا، قد يكون محكما عند الآخر، ومع ذلك يحثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على ترك ما يوجب اختلافنا، و التمسك بما يوجب ائتلافنا، أفليس أحرى بنا أن نعمل بهذا الأصل فيما هو دون القرآن مكانة وقيمة، ككثير من المباحث الكلامية التي لم يشر إليها النبي صراحة، ولم يمتحن عليها الأمة، وما إلى ذلك من أمور منهجية وفقهية وغيرها.
أفليس كثير من الخلافات بين أهل السنة المعاصرين أقل شأنا من الاختلاف في القرآن؟
وفي الحديث الذي روى بعضه الإمام مسلم، و سائره في " مسند" الإمام احمد، لما خرج النبي صلى الله عليه و سلم على بعض الصحابة ،و هم يتناظرون في القدر، فغضب وقال لهم:"أبهذا أمرتم، إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض و إنما نزل كتاب الله ليصدق بعضه بعضا لا ليكذب بعضه بعضا انظروا ما أمرتم به فافعلوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه"
[1].
لم يقل لهم صلى الله عليهم وسلم: بعضكم على حق، وبعضكم أخطأ، ولكنه علم خطر الاختلاف في مثل هذه الأمور، و أمرهم بلزوم الأوامر وترك النواهي، فهي ما يمثل حقيقة الإيمان بالله، و حقيقة الطاعة،ونحن مأمورون بهذا الأمر النبوي، فلندع ما يفرقنا من هذا القبيل، و لننظر فيما أمرنا الله به لنأتيه، وما نهانا عنه لنتركه.
وقد شدد الوعيد على الاختلاف في القرآن وقال:" المراء في القرآن كفر".
و إذا كانت الأمور التي تفرقنا، و تشتت قلوبنا سببا في ضياع أحوالنا، وهواننا أمام أمتنا و أمام الأمم، و تخلفنا، فالأمر باجتنابها أوكد و أظهر، وعليه يجب الحذر ممن همه إبراز الاختلاف بين أهل السنة و الجماعة بصورة عصبية، بحيث لا يحتمل الخلاف السائغ، ولا يبحث عن القواسم المشتركة يظهرها و ينميها و يقويها، فإنه سبب من أسباب الهلاك و الضياع.
إن الافتراق يتضمن الإيحاش، و قطع الألفة، وترك التعاضد على الحق و الخير،فلئن حافظت كل فرقة على نفسها مبدئيا لأن أهل السنة صاروا فرقا، أقصد على شكلها، فإن الأمة تضيع فيه بلا أدنى شك، ومتى ضاعت جماعة أهل السنة ضاعت الأمة، و انهارت الملة، فما فائدة الجماعات ، ولا بقاء لأهل السنة إلا كجماعة واحدة قوية ، تحرص الدين و تجمع المسلمين.
و عليه، يجب أن نعلم أن الإسلام ألفة و اجتماع كلمة، لا تفرق و تشتت، وقد علمنا نقلا وواقعا أن الألفة رحمة، و الفرقة عذاب وسخط،فمن دعا إلى الألفة دعا إلى الرحمة، ومن دعا إلى الفرقة دعا إلى العذاب، قال قتادة:" الإسلام ألفة و اجتماع الكلمة،أما و الله الذي لا إله إلا هو إن الألفة لرحمة و إن الفرقة لعذاب" القرطبي في"التفسير".
طرق الألفة و أسباب الاتفاق:

قال الله عز وجل عن اليهود:{تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي قلوبهم متفرقة لا ألفة بينها فما بينهم إلا الإحن و العداوات، هذه نتيجة وخلاصة، وليست السبب، إنما السبب لهذا التفرق و التشتت هو {ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} أي لا يعلمون طرق الألفة، و أسباب الاتفاق الموجبة لاتحاد الكلمة، و اجتماع القلوب.
فإذا كان تشتت القلوب يوهن العقول، فكيف صار عدم العقل سببا لتشتت القلوب؟
إن أهمية القلوب هنا في كونها محل النيات، و الألفة و أسبابها يبدأ بالنيات،فمن كانت نيته إلى الألفة قادت عقله إلى طلب أسبابها و اجتناب عوائقها، ومن لم تكن نيته كذلك، و إن أظهر بعض موجباتها، فإن النية غالبة و مسيطرة على عقل الإنسان و عمله، فستظهر في أول فرصة ، ولما كان الاختلاف في الرأي أمرا طبيعيا فطريا، فإن عديم النية بمجرد ظهور بوادر اختلاف الرأي تطفو نيته إلى السطح، و يبادر إلى إبراز هذا الاختلاف، و تضخيمه فيقطع بذلك أول أسباب الألفة.
إن استواء النيات في طلب الألفة ، و الثبات على موجباتها من الاحترام و التقدير للآخر، و عقد النية على اجتماع الكلمة، و الحرص عليها بترك الخلاف السائغ جانبا، و الحرص على التعاضد على الحق، ورمي العدو المشترك لكل أهل السنة عن قوس واحدة، هو ما يجعل العقول خاضعة و تابعة للقلوب، فيتوجه عمل العقول من فكر وتدبر و علم ونظر نحو ما يعقد أواصر الألفة، لا إلى ما يوهننا كما هو حاصل اليوم،فلما لم تنعقد النيات و العزائم على طلب الألفة و اجتماع الكلمة صارت العقول تعمل لتتبع العثرات و الهفوات ونقاط الاختلاف، وقد علمنا أن تركيز النظر و الفكر على نقاط الاختلاف، و الغرق فيه، غالب و قاض على القواسم المشتركة ونقاط الائتلاف.
أن أسباب الألفة و اجتماع الكلمة: التحاب، و اتصال الأيدي، و التعاضد على الخير، و الشورى، فهذا هو السبيل الوحيد لاجتماع الكلمة.
السبب الثاني:
التشاور،قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:" ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم وفي الشورى اجتماع الكلمة و التحاب و التعاضد على الخير".قال ابن حجر في"الفتح" :"أخرجه البخاري في"الأدب المفرد"و أبن أبي حاتم بسند قوي".
لا يترك قوم الشورى فيما بينهم إلا إذا احتقروا بعضهم البعض، ولا يعقدون الشورى إلا إذا كانوا متآلفين متحابين متعاونين على الخير، فالشورى سبب لتوطيد الأواصر و اجتماع الكلمة، ونتيجة للاحترام المتبادل، وتقدير كل فئة سنية لأختها.
فيجب على الدعاة و العلماء الالتقاء و التشاور، وترك الانفراد، ومجانبة من ينفرد عن جماعتهم مفرقا لهم، فإنهم بذلك يكشف لهم الله طرق الخير، ووسائل النجاح، و يجمع الأمة حولهم.
و اجتماع الكلمة ليس أمرا معنويا، ولكنه جوهري في قيام أهل السنة بدورهم التاريخي و انتصارهم على أعدائهم بجلب السواد الأعظم إليهم، فإذا كانت أسباب النصر اتفاق القلوب، و عدم التفرق و التنازع، لأن الفرقة تحلل القوى وتوجب الفشل، وتفرق الكلمة وتزيل الألفة بين المؤمنين، وبدون اجتماع الكلمة فلن يستطع أهل السنة إقامة دينهم، ولا الانتصار له ولأمتهم.
فمتى لم يظهر أهل السنة وهم من يقول: بالكتاب و السنة و الإجماع، يدا واحدة على أحوالهم الفاسدة داخليا بسبب ظلم بعضهم لبعض و بغيهم على أنفسهم، وبسبب رواج فكر المنافقين وأعداء الدين الذي يسلط بعضهم على بعض، ويفرق صفوفهم من حيث لا يدرون، لن تظهر شوكتهم، و ليس ذلك إلا في اجتماع الكلمة على الكتاب و السنة و الإجماع.
إن أحوال أهل السنة اليوم في الداخل و الخارج ضائعة لعدم اجتماع الكلمة ، ومتى اجتمعت كلمة أهل العلم منهم بالتخلص من النيات الفاسدة و السلبية، اجتمع غيرهم من الأتباع، فإذا لم يكن العلم المنتشر عند علماء أهل السنة اليوم داعيا لاجتماع قلوبهم و كلمتهم على الحق و الخير، فإنه بلا شك علم فاسد، تلبس بكثير من شهوات النفس، من حب العلو، وما يستتبعه من ضغائن و إحن و تحاسد.
فإن العلم يدعو لاجتماع الكلمة، و الجهل يدعو إلى التفرق،و أخطر ما في التفرق عدم المبالاة بمخاطره .
إذ كل الجماعات الإسلامية البدعية تختلف، ولكنها لاتتفرق ـ في هذا العصر ـ، لان سبب التفرق شيئان لا ثالث لهما : الغلو في الدين و البغي قبل الاختلاف باتباع الهوى، و بعده في الزيادة بالإنكار، وتجاهل الحق الذي مع الآخر، و الظلم بالهجر و المقاطعة، و الذم و الطعن في دينه.
فإذا وقع هذا بين من يقول بالكتاب و السنة و الإجماع، و يتولى ابن تيمية و البخاري و احمد و مالك و سعيد بن المسيب و الحسن البصري ، و الصحابة كلهم، فما هذا الاختلاف إلا لشيء خارج عن هذا كله، لا شك انه الهوى.


[1] ـ إننا حين نتكلم في أمور الدين لا يجب أبدا أن نغفل هذه الوصية النبوية ،فالكلام في القدر من ركائز الدين لان الإيمان بالقدر من أركان الإيمان ، و القدر نظام التوحيد كما قال ابن العباس رضي الله عنهما، ولا شك أنه أجل من أية مسألة منهجية تتعلق بالجرح المفسر و بقدح الساخط ومدح المحب و مجالسة المبتدع و الامتحان بالأشخاص ومع ذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الاختلاف فيه و أمرنا بتعظيم الأمر و النهي،و إن كان هذا لا يعني عدم الكلام في القدر، ولكنه يعني عدم ضرب القران بعضه ببعض ، فليكن هذا الحديث قاعدة نقيس عليها المسائل الأخرى التي تشبهه.

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع lacost

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المهاجر
شخصية هامة
شخصية هامة
عدد المساهماات عدد المساهماات :
1889

العمر العمر :
26

النقاط النقاط :
2081

التّقييم التّقييم :
4

الهواية الهواية :
العزف على الة العود

الإنتساب الإنتساب :
24/05/2008

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة   السبت 20 يونيو 2009, 03:05


بسم الله الرحمن الرحيم
ان أحوال أهل السنة اليوم في الداخل و الخارج ضائعة لعدم اجتماع الكلمة ، ومتى اجتمعت كلمة أهل العلم منهم بالتخلص من النيات الفاسدة و السلبية، اجتمع غيرهم من الأتباع، فإذا لم يكن العلم المنتشر عند علماء أهل السنة اليوم داعيا لاجتماع قلوبهم و كلمتهم على الحق و الخير، فإنه بلا شك علم فاسد، تلبس بكثير من شهوات النفس، من حب العلو، وما يستتبعه من ضغائن و إحن و تحاسد.
فإن العلم يدعو لاجتماع الكلمة، و الجهل يدعو إلى التفرق،و أخطر ما في التفرق عدم المبالاة بمخاطره .
إذ كل الجماعات الإسلامية البدعية تختلف، ولكنها لاتتفرق ـ في هذا العصر ـ، لان سبب التفرق شيئان لا ثالث لهما : الغلو في الدين و البغي قبل الاختلاف باتباع الهوى، و بعده في الزيادة بالإنكار، وتجاهل الحق الذي مع الآخر، و الظلم بالهجر و المقاطعة، و الذم و الطعن في دينه.

أعتدر عن الاطالة يا سيدة لا كوسط
وشكرا لرقي طرحك


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع المهاجر

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

lacost
شخصية هامة
شخصية هامة
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
3683

العمر العمر :
25

النقاط النقاط :
4940

التّقييم التّقييم :
11

الإنتساب الإنتساب :
14/03/2009

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة   السبت 20 يونيو 2009, 10:16


شكرا اخي المهاجر على مرورك الكريم وردك الجميل والطيب

الذى تنورت به صفحتي تحياتي وودي لك

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع lacost

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

الطريق إلى الألفة و اجتماع الكلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى الاسلامي ஹ√&# :: المنتدى الاسلامي العام-