منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 المشاكل التي تواجه سعادة الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: المشاكل التي تواجه سعادة الإنسان    الخميس 11 أغسطس 2011, 19:06

اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وَ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ و صحبه الأطهار المُنْتَجَبِين


الإنسان ومقدرته على رسم مشروع سعادته


المشكلة التي تواجه سعادة الإنسان

إن مشكلة العالم التي تملأ الفكر الإنساني هي المشكلة الاجتماعية والتي تتلخص في السؤال التالي:

ما هو النظام الأصلح للإنسانية والذي يضمن سعادتها في حياتها الاجتماعية؟

لقد واجه الإنسان هذه المشكلة منذ بداية نشأته في الحياة حينما تشكلت المجتمعات الإنسانية، إذ أن المجتمع عبارة عن عدة أفراد
تربطهم علاقات فيما بينهم، وهذه العلاقات تحتاج إلى توجيه وتنظيم شامل، ويتوقف استقرار المجتمع وسعادته على مدى انسجام
هذا التنظيم مع الواقع الإنساني ومصالحه.

وهذه المشكلة دفعت الأنسانية
نحو خوض كفاح وجهاد طويل بشتى أنواع الصراع ومختلف مذاهب العقل البشري، بغية إقامة الصرح
الاجتماعي وهندسته ووضع ركائزه. وقد تخلل هذا الكفاح الكثير من المآسي والمظالم نتيجة بروز مظاهر الانحراف عن الوضع الاجتماعي
الصحيح، ولولا أن شعت ومضات في التاريخ البشري، لبقيت مأساة المجتمع البشري مستمرة.

بعد أن عرفنا المشكلة نريد أن نعرف إمكانيات الإنسانية في أي زمن- للإجابة على السؤال المرتبط بالمشكلة، وهو:

ما هو النظام الأصلح الذي يوصل الإنسانية للسعادة في حياتها الاجتماعية؟

كما نريد أن نعرف المقدار الروحي والفكري المتوفر لدى الإنسانية والذي يكفل نجاحها في حل هذه المشكلة،

وإذا اختارت نظاماً، فما الضمان على صوابها؟ وهل يكفي معرفة النظام الأصلح لتطبيقه على أرض الواقع؟


هذه النقاط ترتبط بالمفاهيم العامة حول المجتمع والكون، ولهذا يختلف الباحثون في آراؤهم حول هذه النقاط نظراً لاختلاف مفاهيمهم.


رأي بعض المفكرين

إن مقدرة الإنسان على إدراك النظام الأصلح تنمو من خلال تجاربه الاجتماعية، فإذا طبق نظاماً اجتماعياً معيناً، فإنه يتمكن من معرفة
الأخطاء ونقاط الضعف في هذا النظام من خلال تجاربه، فكلما زادت تجارب الإنسان، كلما زادت قدرته على تحديد النظام الأصلح وتصوره لمعالمه.


وحل المشكلة الاجتماعية من خلال النظام الأصلح، هي من قبيل آلاف المشاكل التي أوجد الإنسان لها حلاً على مر التاريخ،كحل مشكلة
مرض ما وإيجاد الدواء المناسب له،أو مشكلة التنقل وإيجاد أسهل وأسرع وسيلة، وغيرها من مشاكل يواجهها الإنسان ويجد لها حلاً مناسباً
من خلال التجربة.


هل فعلاً التجربة تقدم النظام الاجتماعي الأصلح؟


يقول الشهيد محمد باقر الصدر
ما مضمونه:

صحيح إلى حد ما أن التجربة الاجتماعية تتيح للإنسان القدرة على تحديد النظام الأصلح كما أن التجربة في ميدان الطبيعة تتيح للإنسان
المقدرة على إدراك الطرق الأفضل لاستغلال الطبيعة وقوانينها.

ولكن إذا أردنا أن ندرس المسألة بشكل أعمق، فيجب أن نفرق بين التجربة الاجتماعية التي من خلالها يريد الإنسان الوصول إلى النظام
الأصلح، وبين التجربة الطبيعية والتي يريد من خلالها الإنسان أن يصل إلى الاستغلال الأفضل للطبيعة.

فالإنسان يستطيع أن يدرك أسرار الطبيعة ويبلغ ذروة الكمال على مر الزمن بفضل التجارب الطبيعية، ولكنه في إدراكه الاجتماعي
للنظام الأصلح يسير سيراً بطيئاً، ولا يمكن القطع بوصوله للكمال في هذا الإدراك مهما كثرت تجاربه الاجتماعية.

ويتضح ذلك من خلال الفروقات بين التجربة الطبيعية والاجتماعية،
وهي كالتالي:


الفروقات بين التجربة الطبيعية والتجربة الاجتماعية

أولاً:
أن التجربة الطبيعية يمكن للفرد أن يمارسها مباشرة، ويستوعب نتائجها، ويستخلص منها فكرة معينة،
أما التجربة الاجتماعية
فهي تجسيد لنظام مطبق على المجتمع بأكمله خلال مرحلة تاريخية، ولا يمكن لعمر الفرد أن يعاصر
إلا جانباً من أحداث المرحلة وليس جميعها، ولذلك إذا أراد أن يطلع على جميع ظواهر هذه التجربة ومضاعفاتها،
فعليه أن يعتمد على الحدس والاستنتاج والتاريخ.


ثانياً:هناك مانع يجعل التجربة الاجتماعية لا ترتقي بمستوى التجربة الطبيعية، إذ أن التفكير المستمد من التجربة الطبيعية أكثر نزاهة
وموضوعية من التفكير المستمد من التجربة الاجتماعية. فحينما يمارس الإنسان التجربة الطبيعية، تكون مصلحته عادة في كشف الحقيقة
وليس طمسها أو تزويرها، فمثلاً عندما يريد أن يختبر تأثير مادة كيمائية على جرثومة معينة، فإنه في العادة لا ينتفع من طمس أو تزوير
الحقائق لإيجاد علاج لهذه الجرثومة.. ولهذا يتجه تفكيره نحو الموضوعية أكثر. أما في التجربة الاجتماعية، فإن مصلحة المجرب
ليست دائماً مرتبطة بكشف الحقيقة، بل قد تكون من مصلحته ستر الحقيقة عن الأنظار.

فمثلاً
من ترتكز مصالحه على النظام الربوي، فإن من مصلحته الخاصة أن تأتي الحقيقة لتؤكد على صحة هذا النظام،
بينما من تتعارض مصالحه مع النظام الربوي، فلا يهمه أمر إلا أن تأتي الحقيقة لتدين هذا النظام.
ولذلك حينما يسأل عن النظام الأصلح، فإنه يميل إلى وجهة نظرة معينة، ولا يكون محايداً بمعنى الكلمة.


ثالثاً:لو افترضنا بأن الإنسان تحرر من دوافعه الذاتية، وكان موضوعياً وتوصل بأن هذا النظام أو ذاك هو الأصلح، فما الذي يضمن بأنه
سيسعى لتطبيق النظام الأصلح إذا كان يتعارض مع مصالحه الخاصة؟ فهل يكفي أن يؤمن الرأسماليون بأن الاشتراكية هي
النظام الأصلح مع أنها تتعارض مع مصالحهم الخاصة؟ لا يكفي بأن نحدد النظام الأصلح للإنسانية، بل لابد من وجود دافع يجعلنا
نهتم بالمصالح الإنسانية ككل وإن كانت تتعارض مع مصالح البعض الذي نمثله من الكل.


رابعاً:
أن النظام الذي ينشئة الإنسان ويؤمن بأنه هو الأصلح، لا يمكن أن يصعد بالإنسان إلى أفق أرحب، لأن هذا النظام يعكس دائماً
واقع صانعه ودرجته الروحية والنفسية، فمثلاً المجتمع الذي يتسم بدرجة منخفضة من قوة الإرادة، ليس من الميسور له أن يضع نظاماً
صارماً لتقوية الإرادة ويجعله حيز التنفيذ من أجل أن يصعد بالمجتمع إلى أفق أرحب، بل أنه يصنع نظاماً يعكس ميوعته وذوبانه.
ولا ننتظر من مجتمع لا يتمتع بالترفع عن الشهوات الرخيصة، ليضع موضع التنفيذ نظاماً صارماً يحرم تلك الشهوات ويحرره من عبوديتها.
فهذا المجتمع لا يتعمق إحساسه بشرور هذه الشهوات إلا إذا استرسل وذاب فيها، وكلما ذاب فيها، كلما كان أكثر عجزاً للتحرر منها والقفز بإنسانيته.


والسؤال هنا:
هل يمكننا أن نستغني عن تجارب المجتمعات طيلة تاريخ البشرية والتي لا نملك منها إلا الملاحظة عن بعد بسبب ساتر الزمن،
ونكتفي بتجارب نقوم بها بأنفسنا على هذا الفرد أو ذاك، فنصل إلى تحديد النظام الأصلح؟


قد يكون جواب بعض المتفائلين بالإيجاب لأنه يرى بأن النظام الاجتماعي هو النظام الذي يكفل إشباع حاجات البشرية بأفضل الوسائل الممكنة،
ومن جهة أخرى يمكن قياس هذه الحاجات بالمنطق والتجربة العلمية حالها حال الظواهر الكونية، وكذلك يمكن قياس الوسائل التي تشبع
هذه الحاجات ومدى تأثيرها في تحقيق هذا الغرض.

وعلى هذا الأساس، يمكن عن طريقة التجربة على عدة أشخاص، استخلاص العوامل الطبيعية والفسيلوجية والسيكيولوجية التي تساهم في
تنشيط المواهب الفكرية وتنمية الذكاء، ومن ثم وضع نظام اجتماعي يوفر هذه العوامل لكل أفراد المجتمع.

وقد يذهب بعض الناشئة إلى أبعد من ذلك، فيرى بأن أوروبا أصلاً لم تحقق قفزتها التاريخية في ميادين حياتها إلا بعد أن رفضت الدين والأخلاق
والمقولات الفكرية والاجتماعية التي مارستها البشرية طيلة التاريخ، ومن ثم بنت حياتها على أساس من العلم.


والحقيقة أن النظام الاجتماعي والمبادئ الاجتماعية التي آمنت بها أوروبا وطبقتها هي مبادئ فلسفية مجردة أكثر من كونها آراء علمية مجربة،
وجاءت نتيجة إيمان بقيم عقلية محدودة أكثر من كونها نتيجة لاستنتاجات تجريبية تحدد حاجات الإنسان الطبيعية والسكيولوجية والفسيلوجية.


وعند دراسة النهضة الأوروربية الحديثة بفهم نجد أن اتجاهها العام في الميادين المادية يرتكز على أساس الملاحظة والتجربة، بينما في المجال
الاجتماعي والتنظيمي للحياة ترتكز على المذاهب النظرية. فمثلاً حق الإنسان في الحرية ليس فكرة مادية قابلة للقياس العلمي، وكذلك
مبدأ المساواة بين أفراد المجتمع، لم يكن ناتجاً عن التجربة والملاحظة لأن الناس ليسوا متساوون إلا في الصفة الإنسانية العامة وهم مختلفون
في المزايا العقلية والنفسية والفسيولوجية، فهو مبدأ يعبر عن قيمة خلقية من مدلولات عقلية وليست من مدلولات تجربة.

فالمجال العلمي في التفكير الذي برعت فيه أوروبا لم يشمل الحقل الاجتماعي، ولم تستنبط منه أنظمتها ومبادئها
الاجتماعية في السياسة والاقتصاد والاجتماع.

ولا نريد هنا أن نعيب أو نؤاخذ الحضارة الغربية لعدم اعتمادها على التجارب العلمية الطبيعية في بناء أسس
نظامها الاجتماعية، فإن التجارب العلمية لا تصلح لذلك أصلاً.

وصحيح أنه كثير من الأحيان يمكن إخضاع حاجات الإنسان للتجربة، وكذلك وسائل إشباعها، ولكن المسألة الأساسية في النظام الاجتماعي
لا تكمن في إشباع الحاجات بل في إيجاد التوازن لإشباع حاجات الأفراد كافة وتحديد الأطر والعلاقات فيما بينهم لإشباع هذه الحاجات.

والتجربة العلمية على هذا الفرد أو ذاك لا يمكنها أن تحدد نوعية هذه العلاقات وطريقة إيجاد التوازن، وإنما يمكن ذلك من خلال نظام اجتماعي
يمارسه المجتمع ككل، ومن خلاله يكتشف مواطن الضعف في النظام، وبالتالي تتم معرفة كيفية إيجاد التوازن المطلوب الذي يكفل سعادة الجميع.

أضف إلى ذلك أن بعض المضاعفات لا يمكن اكتشافها في تجربة علمية واحدة، فمثلاً من يمارس الزنا قد لا يجد ما يكدره، ولكن المجتمع
الذي أباح لنفسه ممارسة هذه الفاحشة قد يجد نفسه بعد مدة زمنية مجتمعاً منهاراً فقد شجاعته الأدبية وأرادته الحرة أمام هذه الشهوات.

ولذلك، لا يمكن اكتشاف مثل هذه النتائج في المختبرات، وإنما يتم ذلك من خلال تجربة اجتماعية طويلة الأمد. ومن ناحية أخرى، طالما أن
نتائج التجربة قد تتفق أو تختلف مع المصالح الخاصة بالفرد، فإن تفكيره قد يتخذ منحى ذاتياً ويفقد الموضوعية.


رأي الشهيد مطهري

بما أن الإنسان لديه القدرة على التخطيط والتدبير للوصول إلى مصلحة ما، وبما أن أهم مصلحة تحكمه هي الوصول إلى السعادة،
فهل يستطيع أن يخطط ويدبر للوصول إليها سواء بعقله الفردي أو بالاستعانة بالعقل الجمعي أي بالرجوع إلى تجارب الآخرين؟

والجواب أن ذلك غير ممكن، والسبب:

أولاً:
لا يوجد فيلسوفان يتحدان في رأي واحد يحدد الطريقة لتحقيق ذلك الهدف، ومن جهة أخرى أن مفهوم السعادة من أكثر المفاهيم
إبهاماً فليس معروف بشكل قطعي: ما هي السعادة، وبأي شيء تتحقق؟ وما هو الشقاء، وما هي عوامله؟لأن البشر نفسه
لا تزال إمكانياته وقابلياته غير معروفة حتى الآن..


وثانياً:
أن الإنسان موجود اجتماعي، وبما أنه موجود اجتماعي فإن سعادته وأهدافه ممزوجة بسعادة وأهداف الآخرين، ولا يمكنه أن يختار
طريقه بصورة مستقلة عنهم، بل عليه أن يبحث عن سعادته في الطريق العام الذي يوصل المجتمع إلى السعادة والكمال.

ثالثاً: إذا أخذنا في الاعتبار السعادة الأخروية والنشأة الآخرة وعدم وجود تجربة عنها لدى العقل، فإن الأمر يكون أكثر إشكالاً.

وعلى هذا الأساس لابد من وجود فكرة أو مدرسة جامعة ونظرية كلية ومتناسقة هدفها كمال الإنسان وتأمين سعادة الجميع،
ويحدد فيها جميع الخطوط العريضة والأساليب، وهي تسمى في مصطلح القرآن الشريعة.

وهي حاجة ضرورية للإنسان، ولا يمكن أن ندعي عدم وجود مثل هذه المدرسة لأننا إذا آمنا بعظمة نظام هذا الوجود الذي لم يهمل
أبسط الأشياء في جسم الإنسان والتي هي ربما غير ضرورية في بقائه، فلابد أن نذعن بأن هذا النظام لا يهمل رسم الطريق
الذي يكفل وصول الإنسان إلى سعادته.


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نــغـــم
عضو ملكي
عضو ملكي
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
860

العمر العمر :
22

النقاط النقاط :
1120

التّقييم التّقييم :
14

الإنتساب الإنتساب :
01/07/2011

وسام الرتبة الثالثة
في المسابقة الرمضانية الكبرى



 

 


مُساهمةموضوع: رد: المشاكل التي تواجه سعادة الإنسان    الخميس 11 أغسطس 2011, 21:55

يعطيك الف عافية على الكلمات الرائعة..

دمت بكل الود أخي..

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع نــغـــم

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبــــــــْضٌ
روح المنتدى
روح المنتدى
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
5074

العمر العمر :
22

النقاط النقاط :
7411

التّقييم التّقييم :
45

الإنتساب الإنتساب :
12/06/2011

مشاركة متميزة
في المسابقة الرمضانية الكبرى





 

 


مُساهمةموضوع: رد: المشاكل التي تواجه سعادة الإنسان    الجمعة 12 أغسطس 2011, 10:48


تسود المجتمعات مشكلات متنوعة منها مايتعلق بالجانب الاجتماعي ومنها بالجانب الاقتصادي ولايختلف اثنان ان كل مجتمع يطمح الى الرقي والسعادة والاستقرار
التي اصبحت شبه معدومة هذه الايام..وهذا الاستقرار لن يكون غيثا ينهمر من السماء الا اذا سعينا لتغيير واقعنا مصداقا لقوله تعالى:"ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"


مودتي الاعمق


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع نبــــــــْضٌ

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

المشاكل التي تواجه سعادة الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى العام ஹ√۩۝™ :: احد الغربية العام-