منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 الأُخـُــوَِهـْ والْـمـَـحَـبّـهْ فِـــيْ الْـلّـهْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: الأُخـُــوَِهـْ والْـمـَـحَـبّـهْ فِـــيْ الْـلّـهْ    الخميس 15 سبتمبر 2011, 07:05


♥ الأُخـُــوَِهـْ والْـمـَـحَـبّـهْ فِـــيْ الْـلّـهْ♥


//_مَـدْخَـلْ..♥


المتحابون في الله


نجوم سطعت وتلألأت وعلت،، عن كل رذيلة



,,,معنى الحــــــب في الله ,,,


أن تكون المحبة خالصةللهلا يراد بها إلا وجهه الكريم، حبخالٍ من أي غرض، خال من شوائب الدنيا،


حب لا يقوم على الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع أو مصلحة قائمة،


بليقوم على التقوى والصلاح، ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان، فبحباللهورسوله نحب،


وببغض اللهورسوله نبغض.


فالحب للههو الحب للمؤمن من أجل ديناللهوطاعته وامتثال أوامره لا لمصلحة دنيوية أو قرابة،


والبغض عكسه، فهو بغض العاصي بسبب معصيته بقدر معصيته وبغض الكافرين والبراء منهم.


وسئل الإمام أحمد- رحمة الله- عن الحب في الله، فقال:
"ألاَّ تُحبه لطمعٍ في ديناه".

وقال يحيى بن معاذ: حقيقة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء .


فإن الحب في اللهتعالى أوثق عرى الإيمان، وهو منحة من الله لا يشترى بالمال،


قال تعالى في بيان فضله على عباده المتحابين :


{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ


وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌحَكِيمٌ}الأنفال63


وقال أيضاً :



{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمرا ن


وعن جرير أن عمر بن الخطاب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم


إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ هذه الآية ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) *( صحيح )


وعن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال


من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيما ن * ( صحيح)


ولأن النفس تقتبس الخير أو الشر من الجلساء، أمرنا الباري تبارك وتعالى بصحبة الصالحين،


قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ }التوبة119


وحذرنا من صحبة الفاسقين، فوصف حال من يتخذهم أخلاء يوم القيامة،

فقال سبحانه:


{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27}


يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} } الفرقان


وإذا نشأت صداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته، ولن تزكو إلا ببعد الصديقين معا عن النفاق والفساد، فإذا تسربت المعصية إلى أحدهما تغيرت القلوب وذهب الحب.ففي الحديث :
[ ما تواد اثنان في الله عز وجل ، أو في الإسلام ، فيفرق بينهما إلا ذنب يحدثه أحدهما ] . ( صحيح ) .


من أجل ذلك كان الرجلان من أصحاب رسول الله إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر.. لقد كانا يتعاهدان على الإيمان والصلاح ... يتعاهدان على التواصي بالحق والتواصي بالصبر...من أجل ذلك كان الرجلان من أصحاب رسول الله إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر.. لقد كانا يتعاهدان على الإيمان والصلاح ... يتعاهدان على التواصي بالحق والتواصي بالصبر...


ويقول تعالى:


{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } التوبة71


والأخوة الحقة هي التي تقوم على عواطف الحب والود والتعاون المتبادل والمجاملات الرقيقة،


بل هي كماوصفها القرآن:


{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10

ومن أحب أخاه فليخبره أنه يحبه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم


: [ إذا أحب أحدكم أخاه ؛ فليعلمه أنه يحبه ] . ( صحيح )

وتكتمل المحبة بين المؤمنين في صورة عجيبة ومحبة صادقة عندما يكونان متباعدين,
وكل منهما يدعو للآخر بظهر الغيب في الحياة وبعد الممات,
قال صلى الله عليه وسلم: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة, عند رأسه ملك موكل, كلما دعا لأخيه بخير قال الملك المُوكل به: آمين ولك بمثل"

والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة,

يقول تعالى: {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }الزخرف67


وقد يتبادر لأذهاننا سؤال :


وماذا عن من تهفوا إليهم قلوبنا، وتميل إليهم أرواحنا،


ونرى في أعمالهم معاصي وزلات وبعدا عن طريق الله؟


إن من ارتكب معصية سرا أو علانية من المسلمين فليس علينا أن نقطع مودته تماما و نهمل أخوته،
بل ننتظر توبته وأوبته، فإن أصر على ذنوبه فلنا أن نقاطعه وننبذه،
أو نبقى على شيء من الود لإسداء النصيحة ومواصلة الموعظة رجاء أن يتوب، فيتوب الله عليه.
قال أبو الدرداء رضي اللهعنه :
إذا تغير أخوك وحال عما كان عليه، فلا تدعه لذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى.


{الاكيد ان من تمسك بكل ما قيل لن يشقى في الحب ابدا و الاكيد ان من احب الله فسوف يرى كل شيءجميلا}



و جعل الله لكم في كل قلب نصيبا من الحب يا رب


احـــبـــكـــم فــي الله



♥..مَـخْـرَجْ//_


اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا من حبك


اللهم اجعل حبك وحب نبيك احب لنا من الذنيا وما فيها


اللهم صلي وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين..

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبــــــــْضٌ
روح المنتدى
روح المنتدى
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
5074

العمر العمر :
22

النقاط النقاط :
7411

التّقييم التّقييم :
45

الإنتساب الإنتساب :
12/06/2011

مشاركة متميزة
في المسابقة الرمضانية الكبرى





 

 


مُساهمةموضوع: رد: الأُخـُــوَِهـْ والْـمـَـحَـبّـهْ فِـــيْ الْـلّـهْ    الخميس 15 سبتمبر 2011, 14:20


الحب في الله "
مساحة كبيرة
وأرض فسيحة
نباتها الصدق والاخلاص
وماءها التواصي بالحق
ونسيمها حسن الخلق
وحارسها الدعاء
فأهنئ نفسي أني أحبكم في الله
وأشهده على حبكم فيه
ونسأله أن يجمعنا في جنات النعيم

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع نبــــــــْضٌ

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

الأُخـُــوَِهـْ والْـمـَـحَـبّـهْ فِـــيْ الْـلّـهْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى الاسلامي ஹ√&# :: المنتدى الاسلامي العام-