منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 موروثات عاشوراء في المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: موروثات عاشوراء في المغرب    السبت 03 ديسمبر 2011, 20:17

[size=29]من المقولات العلمية التي تقوم عليها نظريات المؤرخين والسوسيولوجيين والمهتمين
بثقافة المجتمعات، أن العادات والتقاليد المشتركة بين منطقتين أو بلدين أو شعبين لا
يمكن أن تولد من فراغ، بل تتأسس في الغالب الأعم من خلال رصيد تراكمي من الارث
الحضاري الذي يفرزه واقع الصلات التاريخية المتجذرة بينهما.




من هذا المنظور، نتناول في هذا السطور دراسة بعض العادات والتقاليد والموروثات
الشيعية في بلاد المغرب. من الثابت أن علاقة التشيع بالمغاربة تضرب بجذورها الى
بداية دخول الإسلام الى تلك المنطقة كما تبين لنا سابقاً، ومع ظهور دولة الأدارسة,و
دولة الفاطميين والسعيديين من بعد، اتخذت هذه العلاقات بعداً روحياً واجتماعياً
عظيم الأهمية، مما ساهم في خلق امتزاج اجتماعي كان وراء ميلاد عادات وتقاليد جديدة
.ظلت راسخة ومتجذرة الى يومنا هذا وإن أخذت أسماء او تحليلات أخرى وبعضها يعرف
اليوم على أنها عادات ومراسم صوفية,والبعض الآخر يعرَّف على أنها بدع, وذلك لتعاقب
السياسات والمذاهب المختلفة. ومن هذه العادات والتقاليد ذكرى عاشوراء والاحتفال
بالنصف من رمضان والنصف من شعبان وفي رجب وكذلك الاسماء والالقاب و موروثات شعبية
أخرى وغيرذلك مما سنتعرض له في هذا الفصل.



عاشوراء



من المعروف أن الشيعة دون سواهم في كل العالم يقيمون مراسيم عاشوراء وهي ذكرى
اليوم الذي أستشهد فيه الإمام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء على يد جيش
يزيد ابن معاوية, وهي المراسم التي أكد عليها أئمة أهل البيت عليهم السلام وذلك لشد
أتباعهم بروح الثورة الحسينية وبنهج الحسين , لذا كان موسم عاشوراء مناسبةً لبث
أفكار أهل البيت وترسيخها في نفوس الناس لذا أكدوا عليها تأكيداً كبيراً , فقد كان
أهل البيت يقيمون المآتم ويدخلون الشعراء عليهم وقد حدثنا التاريخ عن شعراء كُثر
كانوا يحملون قصائدهم الرثائية في شهر محرم وفي اليوم العاشر منه بالذات الى أئمة
أهل البيت ويقرؤنها عليهم بعد ان يقام لذلك تجمع من عوائلهم و أنصارهم ومحبيهم ,
ولعل الصورة التي ينقلها لنا التاريخ عن السيد الحميري و أبو هارون المكفوف مع
الإمام الصادق أو الشاعر دعبل ابن علي الخزاعي ودخوله على الامام الرضا وهو يرثي
جده الحسين خير دليل على ذلك.



واستمر شيعة أهل البيت على هذا المنوال أينما حلوا وارتحلوا ,وأصبحت هذه المراسم
والطقوس من مميزات المجتمع الموالي لأهل البيت , ولا تشذ بلاد المغرب عموماً عن هذه
القاعدة التي رسمها أهل البيت لأتباعهم, فقد حمل أهل البيت من الادراسة والفاطميين
وغيرهم هذه الشعائر وبقيت الى يومنا هذا وإن تغيرت اسماؤها أو طرأ عليها بعض
التغيير الطفيف لكن الروح بقيت هي ذاتها, و تجدر الإشارة الى أن بعض الطقوس الغريبة
قد أدخلت مؤخراً على الشعائر العاشورائية ولم تكن في السابق واعتبرت على أنها جزء
من المراسم. ,لعل أهل المغرب لم يعلموا أصل هذه الطقوس التي يمارسونها في كل عام
نظراً للتشويش الذي صاحب هذه العادات, فقد نقل لي مجموعة من الأخوة المغاربة صوراً
شبيهة بالتي تتواجد في المشرق الشيعي ,ولكنهم لم يعلموا ماهي وماذا تعني زما هو
جذرها التاريخي, واصبحت جزءاً من الفلكلور والموروث الثقافي لهم , وقد حاول البعض
أن يزيل هذه الموروثات من وجدان المجتمع المغربي إلا أنه لم يتمكن , ولكنه عمد
بالنهاية الى تشويهها ورميها بالبدع والخرافات .



ففي المغرب معقل الدولة الإدريسية وحاضنة مرقد المولى إدريس الأول والثاني,
وبمنطقة مراكش بالتحديد يتميز إحياء ذكرى عاشوراء التي تصادف العاشر من محرم
باحتفالات متنوعة تجري وسط أجواء روحانية وتقاليد اجتماعية وحركة تجارية غير عادية،
وتحيي الأحياء القديمة (الدقة المراكشية ) فقط بمناسبة عاشوراء , فهناك إحتفلات
للرجل والنساء كلٌ على حده ,ففي احتفالات الرجال في مراكش بليلة عاشوراء عندما
يهزجون في الدقة المراكشية بـالعيط وهو نوع من التوسل لله بجاه نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم وجاه الأولياء ، والتشفع بالمغفرة وطلب التوبة والدعاء الصالح بمصاحبة
إيقاعات التعاريج ودف واحد وقراقيب صفائح الحديد أو وما يسمى في العراق (بالطوسي)
وهو شبيه بآلة الصنج الغربية ، وعلى ضوء نار ملتهبة لاهجة من بعد صلاة العشاء وحتى
الفجر, وهذه المراسم شبيه بالتي يقيمها الشيعة في المشرق فقد إعتاد شيعة المشرق
على قرع الطبول والصنوج وكذلك الابواق في أيام عاشوراء ويخرجون بمواكب كبيرة ومهيبة
تحكي عظمة الواقعة فهناك العديد من الطقوس والعادات التي تصاحب قرع الطبول والصنوج
من قراءة الشعر والاهازيج التي تذكر أهل البيت عموماً و الإمام الحسين بشكل خاص,
وهذه المواكب العزائية تشبه الى حدٍ بعيد مواكب العزاء في العراق وبقية دول المشرق
الشيعي , ففي العراق هناك عزاء في مدينة النجف يعرف بـ هوسات العمارة أي ( أهازيج
منطقة العمارة) و في كربلاء هناك مواكب عزاء خاصة بالطبول والنقارات, والنقارة ألة
إيقاعية خاصة كبيرة الحجم على شكل نجمة ثمانية الشكل.



وتتميز ليلة عاشوراء في المغرب أيضا بطقوس أخرى مشابه لطقوس عاشوراء في المشرق
ومنها الشعالة والذيالة وزمزم وسناتي على ذكرها .

الشعالة
أو الشعلة أو المشاعل :



لقد خلفت مشاهدة واقعة عاشوراء أثاراً وجدانية لدى محبي أهل البيت, لذا دأب
الشيعة على تصوير هذه المشاهد لتبقى حية في وجدانهم, ومن جهة أخرى يرون انها تكرس
وتعمق مفاهيم الثورة الحسينية في نفوس الأجيال, ويقول البعض أن شرعيتها منتزعة من
أفعال أئمة أهل البيت(ع) ومن تلك المشاهد ( حرق خيام الحسين ) بعد مقتله من خلال
النداء الذي بعثه قائد الجيش الأموي آنذاك عمر بن سعد حينما قال ( أحرقوا بيوت
الظالمين) فكان الشيعة بعد ذلك في إيران والعراق والبحرين ولبنان وباكستان والهند
وأفغانستان وغيرها من البلدان يعيدون تصوير وتمثيل تلك المشاهد من خلال تأجيج النار
لذكرى نار الخيام وتسمى في العراق بالمشاعل وهي عملية إشعال نار في الأيام
الاخيرة من العشرة الأولى من شهر محرم الحرام , وفي البحرين تسمى بـ (الشعلة) ,
وهي قريبة من التسمية المغربية بـ ( الشعالة) ولكن في المغرب بقيت هذه الشعيرة
مستمرة وترمز لذات الفعل الذي وجدت من أجله, ثم تحولت بفعل التقلبات السياسية
وإنتهاء حكم الفاطمين والسعيديين الى طقوس تعبر عن أجواء صوفية ولعل ذلك بفضل الخوف
من إتهام الحكام بالتشيع ومن المعلوم أن التشييع بعد الفاطميين أصبح تهمة يعاقب
عليها القانون , فقد تغيرت حتى الاسماء الى حدٍ ما في تلك المناطق كما حدث في مصر
على سبيل المثال أيام صلاح الدين الأيوبي .



تطلق كلمة الشعالة في المغرب على من يشعلون النار في العاشر من محرم أي يوم
عاشوراء وهو اليوم الذي إستشهد به الإمام الحسين (ع) وإقامة هذا الطقس في يوم
العاشر يدل على أن هذا الحدث مرتبط بحادثة عاشوراء التي يحتفل بها شيعة أهل البيت
سنوياً في هذا التاريخ, وليس له أي تبرير آخر لعلة إنعقاده بهذا التاريخ سنوياً غير
ذكرى عاشوراء , فيتم إشعال النار في أجواء احتفالية للنساء والرجال معا، يتحلقون
حولها ويرمون في لهبها أنواع البخور الذي ينتشر شذاه كالعنبر مع الدفء ويملأ
الأجواء حتى تصبح المدينة وكأنما تحترق مسكا وعودا. ويقوم الشباب الأصغر سناً
ويطلق عليهم ( شعالة الشباب والأطفال) بحرق بقايا الأعشاب و( الميكات ) وأحيانا
العجلات المطاطية لتأجيج النيران والقفز عليها الواحد تلو الآخر. والمظنون ان هذه
الافعال السالفة أدخلت الى طقس الشعَّالة فيما بعد , فالاصل هو تصوير الحادثة وليس
اللهو المذكور.



زمزَّم



يحاكي ويرتبط طقس زمزم في المغرب بطقس توزيع الماء في يوم عاشوراء على المارة
مصحوباً بكلمة (أُذكر الحسين) في الدول التي يتواجد فيها أتباع أهل البيت, وذلك
إستذكاراً لواقعة كربلاء حينما حرم الجيش الأموي وصول الماء الى معسكر الحسين وبقيت
الأطفال تتلظى عطشاً وتبلغ ذروة توزيع الماء في العراق وإيران والبحرين ولبنان
وأندنوسيا والسعودية ولبنان وغيرها من البلدان في صبيحة يوم العاشر وفي المغرب كذلك
وإن إختلفت التسمية إلا أن البعد الرمزي يبقى حاضراً رغم تقادم الزمن وعوامل
التحريف, تتميز الاحتفالات صبيحة اليوم العاشر من محرم في المغرب بطقس التراشق
بالماء الى أقصى درجاته وهو تعبير عن بذل الماء وإباحته للجميع ، فيما يعرف بـ (
زمزم ) حيث يرش الناس بعضهم بعضا بإفراط أحيانا فكأنهم يطفئون لظى النار ولهبها
الذي أججته قتلة الإمام الحسين في قلوب الأطفال والنساء، وهذا الطقس يعكس بذات
الوقت روح الاحتجاج على فعل الجيش الأموي وإمعانه بالتعدي على الحق الإنساني
بالحصول على الماء وهو حق لجميع المخلوقات فضلاً عن الإنسان. ولربما يريد الناس من
هذا الفعل ان يقولوا ان الماء مباح للصغار والكبار , ومن الخسة ان يحرم منه
الاطفال,وهذا الطقس لا يكون إلا في يوم العاشر من المحرم من كل عام حيث يستيقظ
المغاربة مبكرا في صباح اليوم العاشر من شهر محرم (عاشوراء) اعتقادا منهم أن من
ينشط في هذا اليوم سيكون العام عنده كله نشاط وبركة، وفي بعض المناطق تبادر الأمهات
بإيقاظ أهاليهن عن طريق نضحهم (رشهم) بالمياه منذ الساعات الأولى من يوم
عاشوراء.



وبعد الاستيقاظ، يبدأ الصغار في رش بعضهم البعض بالمياه قبل أن ينتقلوا إلى
الجيران وبعدهم المارة عبر الدروب والأزقة، لتبدأ بعدها المطاردات في الشوارع بين
الذكور والإناث...
إنها ظاهرة (زمزم) ويطلق عليها بعض المغاربة (التزمزيمة),
ورغم أن زمزم هو اسم بئر في مكة المكرمة، فإنه في المغرب يعني اليوم الذي تكون فيه
للأطفال حرية كاملة لرش المياه على بعضهم البعض وعلى جيرانهم والمارة في
الشارع.
وفي عاشوراء أيضاً تتوجه الأسر إلى المقابر لزيارة موتاهم والترحم
عليهم بالرياحين وماء الزهر والورد. وهو ما يضارع فعل الشيعة الآخرين بالتوجه الى
قبر الإمام الحسين ونشر ماء الورد على المارة في مواكب تخرج بهذه المناسبة.



الذيالة



وهو تقليد متبع كذلك في الدول الشيعية الآخرى وهو عدم الإعتناء بالملابس
والهندام في يوم عاشوراء تأسياً بما حل بالإمام وصحبه في ذلك اليوم واعتباره يوم
حزن وكآبة لا ينبغي أن للمرء فيه أن يتزين,وهو يوم يخصص للدعاء وإستذكار
الواقعة,ففي المغرب يميل الرجال في هذه المناسبة إلى الأجواء الروحانية في المساجد،
فينصرفون إلى الصلاة والعبادة والنسك استعاذة بالله من الشيطان ومن الجن والسحر,
وكلمة الذيالة تعني أصحاب الملابس المتهرئة و المقددة,

الفاكية



الفاكية كلمة عامية مشهورة باللهجة المغربية تعني التمور والفواكه الجافة من تين
وتمر وجوز ولوز وكاكاو وحمص وحلوى وهي إختصار لكلمة الفواكهة التي توزع في عاشوراء
, وهذا التقليد الذي يتبعه المغاربة في كل عام في يوم العاشر من محرم والذي يعتبر
أحد لوازم الأسر المغربية في موسم عاشوراء أي من اليوم الأول الى العاشر منه حيث
يتم توزيع الفاكهة على الجيران والأطفال, وتعد مظهرا من مظاهر الاحتفاء
بعاشوراء.



وهذه العادة تعد من الموروثات وهي كاخواتها مجهولة التأصيل,وذلك للأسباب التي
ذكرناها سابقاً , ولكن لو تأملنا في هذه العادة لرأينا أن هناك تشابه كبير بينها
وبين ما ما يقوم به الشيعة في المشرق الاسلامي حيث يتم أيضاً توزيع الفواكه
والحلويات والطعام على المارة والذاهبين لزيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلامأو
على الخارجين بمواكب العزاء, ويعتبر هذا التقليد في المشرق من الاعمال التي ينال
صاحبه الثواب الجزيل جراء ما يقدمه للناس والأطفال من أكل وفواكه وغير ذلك في موسم
عاشوراء,والمظنون أن هذا التقليد يرمز الى صيحة إستنكار ورفض بما قام به الجيش
الأموي من منع الماء والطعام عن الاطفال والنساء والبقية الباقية من معسكر الحسين
في يوم عاشوراء عام 61هـ ,وتأكيداً لقولنا ما يقوم به المغاربة من شراء الآباء
هدايا لأولادهم مع العلم أن هناك تباين ضئيل في المواد المقدمة ولكنها على أية حال
لاتختلف من حيث المبدأ ومن أنها توزع في موسم محدد وأيام محددة وهذا يدل على ان
هناك ترابط بين الفعلين وإن يصر ويسوق أسباب مختلفة لحرف السبب الحقيقي لهذه
العادات.



شخصية باباعيشور



يختلف المغاربة في تسمية هذه الشخصية التي تعتبر من الموروثات المغاربية الاكثر
شهرة في المغرب, فهي تتخذ أسماء حسب المناطق يقول الباحث مصطفى واعراب: أطلقت عليه
القبائل الأمازيغية اسم أعاشور أو أبنعاشور, وفي بعض مناطق جنوب المغرب اسم حرمة و
الشويخ بينما أطلقوا عليه بمناطق شمال المغرب (با الشيخ) في حين يعرف بــ (عيشور)
وبابا عيشور في وسط المغرب, تظهر هذه الشخصية خلال موسم محدد وهو موسم عاشوراء ,
وبالتحديد في العاشر من شهر محرم الحرام ,حيث يبدأ أطفال الأحياء السكنية فرادى
وجماعات بالتجوال عبر الدروب والأزقة محملين بالطعارج (خاصة في الأحياء الشعبية)،
حيث يطرقون أبواب المنازل مرددين أهازيج خاصة بهذه المناسبة لطلب حق (بابا عيشور)
يتم كل ذلك في الأيام العشر التي تسبق يوم عاشوراء أي من اليوم الأول الى التاسع
من محرم ، والتي يسميها المغاربة (بـالعواشر).



وهي الطقوس التي نراها اليوم هي طقوس محرَّفة ومشوهة حيث كانت أيام عاشوراء تحيى
سابقاً بطريقة مختلفة تماماً حيث كانت هذه المناسبة تخصص للصوم والذكر والابتهال
إلى الله باعتبارها مناسبة دينية تخرج فيها الزكاة لتوزع على الفقراء



والمحتاجين, وهذا دليل على أن مناسبة عاشوراء هي مناسبة مرتبطة بشعيرة دينية ذات
دلالة تاريخية ورمزية عقائدية.



مما يؤكد قولنا هذا هو الرأي الذي ذهب اليه الباحث الجزائري الدكتور مصطفى بن
حمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، أن الاحتفال بمناسبة عاشوراء في المغرب له
مظهران اثنان: سني وشيعي, وبحلول ليلة العاشر من محرم، تتجمل النساء في معظم
المناطق ويتزين بالحلي ويلبسن لباسهن التقليدي، ويخضبن شعورهن بالحناء، وكذا أيديهن
وأرجلهن بها مع وضع شيء منها في أكف الأطفال وهن يرددن: (عيشوري عيشوري دليت عليك
شعوري).وكلمة ( دليت عليك شعوري ترمز الى عادة عربية تتخذها النساء في أوقات الحزن
وهي ترك الشعر متدلياً دون تصفيف أو ترتيب,والمظنون ان تجمل النساء هي عادة طارئة
ودخيلة يراد منها تشويه طقوس الحزن وتحويلها الى طقوس فرح وأعتقد ان هذا العمل أدخل
بعد سقوط الحكم الشيعي في بلاد المغرب, والدليل على ذلك أن بعض العاداة باقية
ومتجذرة الى جانب تلك الدخيلة .



وتخرج الشابات منهن إلى الأزقة متباهيات بأزيائهن وبجمالهن في مظاهر الزينة
والبهاء وهن يضربن البنادر والطعارج مرددات: “هذا عاشور ما علينا الحكام أللا..
فعيد الميلود كيحكمو الرجال أللا…”، في إشارة إلى أن الرجال لا سلطة لهم على النساء
والفتيات طيلة عاشوراء، مما يسمح لهن بالغناء والرقص ليال متتابعة، وعلى الرجال أن
ينتظروا انتهاء شهر ربيع الأول، موعد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف،
ليسترجعوا سلطتهم “المنتزعة” من لدن النساء..



ويقرن المغاربة عاشوراء بشخصية أسطورية يطلقون عليها “بابا عاشور”، ولا أحد يعرف
أصل هذه الأسطورة التي تظهر في أهازيج الفتيات وهن ينقرن طعاريجهن المزركشة،
ويهتفن: “هذا عاشور ما علينا الحكام أللا.”..



رأي الدين



من الملاحظ أن إحياء مغاربة اليوم لطقوس عاشوراء لم يعد كما كان لدى مغاربة أمس،
حينما كانت هذه المناسبة تخصص للصوم والذكر والابتهال إلى الله باعتبارها مناسبة
دينية تخرج فيها الزكاة لتوزع على الفقراء والمحتاجين.بل أصبحت عاشوراء اليوم فرصة
للهو واللعب والولائم فقط بعيدا عن الدلالات الدينية والأبعاد التاريخية لها.وهو
نوع من التشويه الذي لحق بها ولعل هذا التحريف هو تحريف ممنهج ومدروس لأعتقاد
القائمين عليه أن هذه الشعيرة تعبر عن موروث ثقافي يمتد جذوره الى مذهب أهل البيت
عليهم السلام.و الدكتور مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، يعترف
بذلك ضمنياً ولكنه لا يصرح بشكل واضح فيقول : أن الاحتفال بمناسبة عاشوراء في
المغرب له مظهران سني وشيعي. ويتابع فيقول: أن أول مظهر يتميز به الاحتفال بعاشوراء
في المغرب هو الفرحة والابتهاج بالمناسبة والدعوة إلى صيام يوم عاشوراء والإنفاق
على الأهل والتصدق على الفقراء، أما ما عدا ذلك فإن المتحدث يعتبره مجرد طقوس شيعية
لا أصل لها ولا سند شرعي.ولا أدري هل حدث الرجل نفسه كيف لم يستطع هو وغيره من
إزالة مظهر غير شرعي لدى الناس ولماذا يقدم الناس على عمل غير شرعي فهل هذه مخالفة
شرعية متفق عليها ام ان هناك شئ آخر لايمكن البوح به وهو ان هذه المظاهر والشعائر
ليست وليدة الفراغ بل هي وليدة ثقافة متجذرة و راسخة,اعتقد أصحابها ان من يقوم فهو
يتقرب الى الله سبحانه وتعالى , لن المل هو بالاساس عمل ديني عقائدي وليس ترف ولهو.
وإذا كانت هذه الشعائر لا تستند الى دليل شرعي فهل الفرح والابتهاج بها يستند الى
دليل شرعي ؟ مع تسليمنا بالقول ان النبي رأى اليهود يصومون عاشوراء , ولو ان هذه
الرواية تسئ الى مقام النبوة حيث تعطي إنطباعاً ان النبي لا يعلم اخبار من سبقه من
الرسل وانه إقتدى باليهود مع القرآن يصرح أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ
يوحى.
[/size]

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

Mimo4ever
محمد زايزون
محمد زايزون
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
6778

العمر العمر :
31

النقاط النقاط :
7700

التّقييم التّقييم :
32

الإنتساب الإنتساب :
18/04/2008

. :

وسام الرتبة الأولى
في المسابقة الرمضانية الكبرى



 

  
http://lhad.yoo7.com


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الأحد 04 ديسمبر 2011, 01:48

الأخ الغاالي حسن.. شكراا على الموضوع.. لكني أخي العزيز لا أتفق مع الموضوع.. لأني أراه ذا معلومات غير صحيحة كلهاا.. فمثلا في الموضوع "على سبيل المثال"جاء بأن عاشوراء في المغرب أصبحت يوما للهو واللعب والولاائم وغيرهاا.. لكني أرى في المغرب وأنا مغربي أرى عكس هذا.. فعاشوراء مناسبة دينية تخرج فيها الزكااة ويصوم الناس يوم عاشوراء ويوما قبله.. وهي فعلا مناسبة دينية.. كما أن غاالبية المغااربة يعتنون بهنداامهم يوم عااشوراء عكس ماجاء في الموضوع.. عموما يوجد الكثير لأقوله في الموضوع لكني أخاف أن أُجر فأدخل في نقاش حول المذاهب والمعتقدات وبكل صراحة لا أحب أن أنااقش مواضيع المذااهب والطوائف وغيرها.. عموماا الأخ حسن، شكراا على الموضوع.
إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع Mimo4ever

منتدياات حد الغربية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ولد لبلاد
عضو ملكي
عضو ملكي
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
1197

العمر العمر :
53

النقاط النقاط :
3314

التّقييم التّقييم :
19

الهواية الهواية :
المطالعة -الانترنيت-السفر.

الإنتساب الإنتساب :
16/03/2009

. :


 

 


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الأحد 04 ديسمبر 2011, 19:12

الاحتفال بعاشوراء او تخليد دكرى مقتل الحسين ، هي مناسبة شيعية بامتياز. ولن ندخل في تفاصيل الحدث تاريخيا ..فكثير هي الكتب التي تناولت الموضوع بالتفصيل ومن وجهات نظر متعددة ،حسب المداهب التي ينتمي اليها أولائك المؤرخون سواء المحدثين منهم أم الاقدمون.

لكن السؤال هل عاشوراء هي مناسبة دينية؟ ام هي مجرد تقليد؟ ثم بمادا ترتبط طقوس الاحتفالات بهده المناسبة في المغرب ؟ اهي مرتبطة بمدهب ديني واساس عقدي ام هي مجرد مناسبة مرتبطة بتراث يمتد ويتشابك مع عدة ثقافات سادت المغرب عبر عصور عدة ؟

أعتقد ان مظاهر الاحتفال بعاشوراء في المغرب- الدي هو مهد حضارات وثقافات غنية عاشت وتعايشت به عبر التاريخ- مرتبط بهدا التراث .

فمن التابث تاريخيا االاحتفال في هدا اليوم كان موجودا مند العصر الجاهلي دون معرفة سبب الاحتفال. كما ان الاحتفال بهدا اليوم مرتبط بعد مناسبات سواء منها ما ارتبط بالثقافة الوثنية او اليهودية او الاسلامية..وبما ان المغرب عرف تواجد كل هده الثقافات على ارضه ، فانها تمازجت وانصهرت فيما بينها لتعطي مجموع اشكال وتمظهرات الاحتفالات المرافقة لهدا اليوم.والتي تعتبر من اغنى المشاهد الاحتفالية في العالم العربي والاسلامي.

1/- عاشوراء في الثقافات الدينية: ارتبط هدا اليوم في الجاهلية باكساء الكعبة ، قبل ان يتحول يوم الاكساء الى يوم النحر او عيد الاضحي بعد الاسلام. كما ارتبط في الديانة اليهودية التي سادت المغرب ثلاث قرون على الاقل في المغرب قبل مجيئ الاسلام، باليوم الدي نجا فيه نوح ، وانقد فيه ابراهيم،وعودة يوسف الى ابيه،وهو يوم غرق فرعون ،وفيه وهب سليمان ملكه، وفيه نجا يونس من بطن الحوت ، ورفع البلاء عن ايوب.وهو في الثقافة والتاريخ العربي الاسلامي يوم مقتل الحسين ..

2/- عاشوراء مناسبة دينية عند الشيعة، خاصة فرقة الثنا عشرية المتطرفة ، فقد جعلت هده الطائفة هده الدكرى مناسبة لعدم نسيان احقاد تعود الى سنة 61ه سنة مقتل الحسين ، محملة مقتله ليس ليزيد بن معاوية الدي كان حاكما امويا في تلك الفترة بل حملت دمه لمجموع أهل السنة الى يومنا هدا.وهو يوم يتطلب حسب عقيدتهم المتطرفة المنزاحة عن قيم الدين السمحة ، أولا الى معاقبة النفس بلطمها وضربها وجرحها بقسوة الى حد سيلان الدم ، تكفيرا - حسب اعتقادهم -بتخليهم عن الحسين وقت حصاره من طرف جيوش اليزيد الاموي ،مما أدى الى مقتله واهله والتمثيل به.وهو من جهة ثانية، يوم لشحن نفوس الشيعة من اجل الانتقام من اهل مدهب السنة التي ينتمي اليها اليزيد ، واسترجاع حق الولاية التي انتزعها السنة من الشيعة ، وقد انتعش هدا الفكر أكثر مع ثورة الخميني في ايران ، ونجاح ثورته اعتبرت بداية استرجاع قوة الاثنا عشرية ومعها بداية استرجاع حكم الشيعة في سائر البلاد الاسلامية ، وتبدو معالم هدا التوجه في الشيعة بعد انتصار ثورتهم في ايران بتصدير الثورة، والتي نلاحظ انتعاشها بل وتثبيت معالمها في عدة مناطق من العالم العربي والاسلامي كما هو الشان في لبنان من خلال تاسيس حركة امل وبعدها حزب الله في الوقت الدي لم يكن للتواجد الشيعي فيه الا تواجدا محدودا ، اضافة الى تنميته وتقويته في مناطق اخرى كاليمن والكويت والبحرين وسوريا ومناطق مختلفة اخرى ، هدا الى شحن الوجود الشيعي المتواجد في العراق في اتجاه سلب السلطة من السنة الممثلة في نظام صدام حسين ، بل وجواز التواطئ حتى مع الاعداء - امريكا والغرب- لاسقاطه ، وهو فعلا ما تم وراينا طريقة الانتقام البشع من شخص صدام في اول ايام عيد الاضحى ، تعبيرا منهم على مدى تعطش الشيعة للانتقام من السنة ، وما يؤكد دلك اطلاق القائمين على تنفيد الشنق لعبارات طائفية حاقدة...هدا عدا محاولات الشيعة اشعال الفتن بدات بمحاولة السيطرة على اماكن الحج في التمانينيات ولم تنته بتحركاتهم في البحرين قبل أشهر..

3/- أما بخصوص تفاليد الاحتفال بعاشوراء في المغرب، الدي عرف عبر تاريخه كما سبقت الاشارة الى تواجد عدة ملل ونحل وعقائد وطوائف من وثنية ويهودية وبرغواطية واسلامية شيعية وسنية..فانه تأثر بهدا الغنى الثقافي ومدى التاثر والتاثير الدي مزج بينها عبر العصور.ومن مظهر تاثير دلك على الاحتفال بعاشوراء ما يلي:

أ- الشعالة: هو طقس يهودي يعود الى ما قبل الاسلام ، كانوا يرمزون به الى النار الي نجا منها ابراهيم.

ب- زمزم هو طقس كان معروفا في العهد الوثني واستمر في عصر سيادة الديانة اليهودية بالمغرب والتي ما تزال موجودة الى اليوم، وهو يرمز الى طقس كان فيه الناس يعتقدون ان رش الما على المزروعات والاشخاص يجلب النعمة والخصوبة ويجلب المستقبل السعيد ، وارتبط هدا الطقس بخوف الانسان من المستقبل.

ج- الديالة ، سواء كتبت بالدال المعجمة او المهملة ، هي مرتبطة بديل الخروف ، سواء اكان مرتبطا بخروف العيد أو غيره ، حيث يتم صنع أكلة الكسكس به كاكلة لهده المناسبة ، علما ان الكسكس كان عبر العصور طعام المغاربة الرئيسي كما تشير الى دلك الكثير من المصادر ..

د- بابا عيشور، وهي تسمية مجهولة المصدر ، الا أنها تبدو مصطنعة وموضوعة كمحاكاة لبابا نويل عند المسيحيين..وترتبط هده العادة باحتفال الاطفال الدين يعتبرونها مناسبة لطلب - حق بابا عيشور- من أيضا بالنسبة للفتيات ، في محاولة منهم لايجاد متنفس للفتيات بالخروج من المنازل والاماكن الخاصة الى الفضاءات العامة وهن يضربن على الدفوف والدرابك مرددين أيضا بعض الاهازيج من قبيل : هدا عيشور اللا..ماعلينا حكام اللا..أو : عاشوري عاشوري وعليك نطلق شعوري..ونستشف من هده المقاطع التراثية مدى استغلال هده المناسبة من طرف الفتيان والفتيات للتمتع بقسط من الحرية ..

ه- الفاكهة وتجارة اللعب: من المعروف ان التجارة كانت في المغرب الى عهد قريب حكرا على اليهود ، الدين كانوا يغتنمون هده المناسبة لترويج سلعهم وبضائعهم كاملة في هدا اليوم بما يعرف في الثقافة المغربية بيوم الهبا وربا خاصة من الفواكه الجافة التي يعرف المغرب بغنى تواجدا في حقوله وبساتينه ، وهو غير متوفر في كثير من دول العالم العربي والاسلامي..حيث كانوا يعمدون الى تخفيض استثنائي للاسعار كخطة دكية للتخلص من البضائع التي تراكمت عبر شهور ماضية..

أما تجارة اللعب فهي تجارة حديثة عرفت مع سيطرة السوق الصينية على الاسواق التجارية المغربية والعالمية ، مستغلة كل الظروف والمناسبات والثقافات..في الوقت الدي لم يكن يوجد من اللعب الا ما هو مصنع محليا ك: القلوش -الدي هو عبارة عن جرة خزفية صغيرة الحجم كانت تملابالماء لتقدم للعابرين أو ليرشوا بمائها..اضافة الى وجود الدرابيك وبعض اللعب الخزفية أو الخشبية ونحوها.

يبقى الحديث عن صوم عاشوراء، يمكن القول ان الشيعة - حسب مراجعهم الدينية - لا يدهبون الى الدعوة الى الصوم الا عن الماء في هدا اليوم ، اما السنة فان صومهم مرتبط بصيام الرسول الكريم لهدا اليوم حين وجد ان اليهود يصومونه، فاعتبره يوما فضيلا ..ولعل صيام السنة له هو من باب السنة وايضا من باب التضامن مع الشيعة في يومهم الحزين احتراما لمشاعرهم.وما زرع الفرحة في نفوس الاطفال عند السنة الا من اجل تناسي احزان هده الدكرى ومحاولة تجاوزها لدى الناشئة..ولا اعتقد انه من باب التشفي في الشيعة .الدين هم في النهاية اخوة لنا في الاسلام عكس ما تعمل بعض الطوائف المتطرفة لجعله يوما لتكريس الفرقة بين المسلمين في وقت ما احوجنا للتضامن والتعاضد والالتحام..عوضا عن الاحتفال بالحزن وما اكثر الاحزان في التاريخ الاسلامي الدي لم يبدأ بمقتل علي ولا ابنائه..بل ان التاريخ العربي والاسلامي مليئ بدكريات الموت والقتل التي وجب تجاصنع الفرحة ..فقد ابتدا القتل مند عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان - اللدين يتسابق الشيعة الى سبهم ودمهم - بل والاحتفال بقاتيليهم كما هو الشان ب-فاتك -الدي يعتبر ضريحه في ايران مزارا لهم، نكاية بالسنة ،وما زال القتل لم ينته بعد الى وقتنا هدا..

كلمة اخيرة: هدا الادراج لم يقصد ابدا التقليل من أهمية الحدث ولا قصد الاساءة الى الشيعة أو الى اية جهة مدهبية او طائفية ، بل منطلقه تخطي ما يرتبط بالمناسبة من خلفيات وابعاد تضر بعلاقة السنة يالشيعة وتضر بالاسلام والمسلمين وبمستقبل تلاحمهم على اختلاف مداهبهم في مواجهة التحديات الكبرى ، كمواجهة العدو الاول المتمثل في الاستعمار والصهيونية والفقر والجهل والخرافات وغيرها..كما ان ادراجي اعتمد على مجموعة من المعطيات والحقائق التاريخية والثقافية التي لا نعيرهاالاهتمام الكافي. علما انني لا اعتبر نفسي سنيا ولا شيعيا بالقدر الدي اعتبرفيه نفسي مسلما .فتاريخنا العريق وحضارتنا المجيدة لم تبدا مع مقتل فلان ولا بفضل ثقافة مدهب او طائفة،وانما هي حضارة انسانية ساهم فيها كل مسلم عبر التاريخ بغض النظر عن انتمائه العرقي او الثقافي او المدهبي.والتي مصدرها ديننا الحنيف والرسالة المحمدية الفاضلة. لهدا وجب الانتباه الى عدم خلط الدين بالخرافة او التقاليد أو التعصب الطائفي والمدهبي مما يضر بالمسلمين جميعا وبحضارتهم وتاريخهم وبمستقبلهم .

وختاما ، اتمنى ان يعيد المسلمون كتابة تاريخهم بعيدا عن التعصب ، وفي منأى عن الحسابات العقائدية والحزبية المتطرفة والمتعصبة لفرقة دون اخرى، وايضا تنقية الثقافة العربية الاسلامية من التداخل المغرض المسيئ للاصول التاريخية والتوابث الدينية لثقافتنا وحضارتنا في المغرب والمشرق.


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع ولد لبلاد

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الإثنين 05 ديسمبر 2011, 09:17

الأخ العزيز ولد البلد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : من
خلال مداخلتي هذه سوف اتطرق الى القسم الدي هاجمت فيه الشيعة ولا علم لي
لماذا هذا الهجوم على شريحة من المسلمين قوام تعدادها 500 مليون نسمة
تدين بالله الواحد الأحد ومن خلال قرائتي لطرحك استنتجت من خلاله انك
لست ملم فكريآ و ثقافيآ بعقائد الشيعة وانما استقيت كل معلوماتك
من القنوات الأخبارية والأخبار المغلوطة التي تحاول زرع الفتن والتفرقة بين
المسلمين ويجب عليك ان تستمع لجميع القنوات هناك ولله الحمد ما يقارب من ال
30 قناة تلفزة تابعة للشيعة لماذا لا تستمع لجميع القنوات اكانت هذه القنوات
شيعية او سنية وبعدها احكم قبل ان تظن بطائفة من المسلمين ظن السوء المهم انا هنا
ساجيبك على كلمة انت تطرقت لها واتهمت الشيعة بها وهي كلمة ( يا لثارات
الحسين ) وحسب ادعائك انها المقصود منها هي الثآر من اهل السنة فذالك
كذب وانت افتريت واسأت الظن فعليك ان تبحث قبل الكتابة والأتهام المهم
على اية حال هذا ما كتبتة انت


2/- عاشوراء مناسبة دينية عند الشيعة، خاصة فرقة الثنا عشرية المتطرفة ،
فقد جعلت هده الطائفة هده الدكرى مناسبة لعدم نسيان احقاد تعود الى سنة 61ه سنة
مقتل الحسين ، محملة مقتله ليس ليزيد بن معاوية الدي كان حاكما امويا في تلك الفترة
بل حملت دمه لمجموع أهل السنة الى يومنا هدا.وهو يوم يتطلب حسب عقيدتهم المتطرفة
المنزاحة عن قيم الدين السمحة ، أولا الى معاقبة النفس بلطمها وضربها وجرحها بقسوة
الى حد سيلان الدم ، تكفيرا - حسب اعتقادهم -بتخليهم عن الحسين وقت حصاره من طرف
جيوش اليزيد الاموي ،مما أدى الى مقتله واهله والتمثيل به.وهو من جهة ثانية، يوم
لشحن نفوس الشيعة من اجل الانتقام من اهل مدهب السنة التي ينتمي اليها اليزيد ،
واسترجاع حق الولاية التي انتزعها السنة من الشيعة ، وقد انتعش هدا الفكر أكثر مع
ثورة الخميني في ايران ، ونجاح ثورته اعتبرت بداية استرجاع قوة الاثنا عشرية ومعها
بداية استرجاع حكم الشيعة في سائر البلاد الاسلامية ، وتبدو معالم هدا التوجه في
الشيعة بعد انتصار ثورتهم في ايران بتصدير الثورة، والتي نلاحظ انتعاشها بل وتثبيت
معالمها في عدة مناطق من العالم العربي والاسلامي كما هو الشان في لبنان من خلال
تاسيس حركة امل وبعدها حزب الله في الوقت الدي لم يكن للتواجد الشيعي فيه الا
تواجدا محدودا ، اضافة الى تنميته وتقويته في مناطق اخرى كاليمن والكويت والبحرين
وسوريا ومناطق مختلفة اخرى ، هدا الى شحن الوجود الشيعي المتواجد في العراق في
اتجاه سلب السلطة من السنة الممثلة في نظام صدام حسين ، بل وجواز التواطئ حتى مع
الاعداء - امريكا والغرب- لاسقاطه ، وهو فعلا ما تم وراينا طريقة الانتقام البشع من
شخص صدام في اول ايام عيد الاضحى ، تعبيرا منهم على مدى تعطش الشيعة للانتقام من
السنة ، وما يؤكد دلك اطلاق القائمين على تنفيد الشنق لعبارات طائفية حاقدة...هدا
عدا محاولات الشيعة اشعال الفتن بدات بمحاولة السيطرة على اماكن الحج في
التمانينيات ولم تنته بتحركاتهم في البحرين قبل أشهر..

جوابي اليك جواب
علمي وحقيقة لا مراوغة منها




لماذا ينزعج البعض عندما تطلق كلمة «يا لثارات
الحسين»..؟؟


إن عنوان الثأر الإلهي إنما هو إلا عنوان عام عريض، ضد
الظالمين!

فثارات الإمام الحسين صلوات الله عليه إن هي إلا على القوم
الظالمين!

وثارات الأنبياء أطلقت من السماء ضد بني إسرائيل،فجاء في تفسير
البغوي عند تفسيرسورة الأنبياء والأية:
7. قوله عز وجل: " وما أرسلنا قبلک إلا
رجالاًنوحي إليهم "، هذا جواب لقولهم: " هل هذا إلا بشر مثلکم " يعني: إنا لم
نرسل الملائکة إلى الأولين إنما أرسلنا رجالاً نوحي إليهم، " فاسألوا أهل الذکر "،
يعني: أهل التوراة والإنجيل، يريد علماء أهل الکتاب، فإنهم لا ينکرون أن الرسل
کانوابشراً، وإن أنکروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وأمر المشرکين بمسألتهم
لأنهم إلىتصديق من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم أقرب منهم إلى تصديق من آمن
به. وقال ابن زيد : أراد بالذکر القرآن أراد: فسألوا المؤمنين العالمين من أهل
القرآن، " إن کنتم لا تعلمون ".

إلى أن يقول -أي البغوي في الرقم:
12.
"فلما أحسوابأسنا "، أي [رأوا] عذابنا بحاسة البصر، " إذا هم منها يرکضون "، أي
يسرعون هاربين.

13. "لا ترکضوا "، أي قيل لهم لا ترکضوا لا تهربوا، "
وارجعوا إلى ماأترفتم فيه "، أي نعمتم به، " ومساکنکم لعلکم تسألون "، قال ابن
عباس: عن قتل نبيکم. وقال قتادة : من دنياکم شيئاً، نزلت هذه الآية في أهل حصورا،
وهي قرية باليمن وکان أهلها العرب، فبعث الله إليهم نبياً يدعوهم إلى الله فکذبوه
وقتلوه،فسلط الله عليهم بختنصر، حتى قتلهم وسباهم، فلما استمر فيهم القتل ندموا
وهربواوانهزموا، فقالت الملائکة لهم استهزاءً: لا ترکضوا وارجعوا إلى مساکنکم
وأموالکم لعلکم تسألون. قال قتادة : لعلکم تسئلون شيئاً من دنياکم، فتعطون من شئتم
وتمنعون من شئتم، فإنکم أهل ثروة ونعمة، يقولون ذلک استهزاءً بهم، فاتبعهم بختنصر
وأخذتهم السيوف،ونادى مناد من جو السماء: يا ثارات الأنبياء،فلما رأوا ذلک أقروا
بالذنوب حين لم ينفعهم.

14. " قالوا يا ويلنا إنا کنا ظالمين ".


15. " فما زالت تلک دعواهم "، أي تلک الکلمة وهي قولهم يا ويلنا،
دعاؤهم يدعون بها ويرددونها. " حتى جعلناهم حصيدا "، بالسيوف کما يحصد الزرع، "
خامدين " ميتين..إلخ!

ونسألکم، ما هي ( ثارات الأنبياء)..؟؟ ولماذا ثارات کل
الأنبياء ضد هؤلاء القوم..؟؟ فما علاقتهم بالأنبياء السابقين والذين لم يرسلوا
إليهم في حياتهم..؟؟

إذاً عندما نرفع القول ( يا لثارات الحسين)صلوات الله
عليه، فليس إلا شعاراً ضد الکفر والطغيان والظلم، لأن الإمام الحسين صلوات الله
عليه ضحى من أجل رفع الظلم عن البشرية وعن الإسلام، فالثأر له طلب لتحقيق العدل
الإلهي على وجه الأرض!

إذاً فلا إشكال عندما ترفع هذه الكلمة في كل موطن
يراد به طلب النصر الإلهي والإنتقام الإلهي ضد الظلم والعدوان والبغي في
الأرض.

والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الإثنين 05 ديسمبر 2011, 09:58

الى الأخ الفاظل ولد البلد تحية طيبة
وبعد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة




واقعة الطفِّ ، ثورة الحسين (عليه السّلام) ومسيرته من الحجاز إلى العراق ، استشهاد الحسين (عليه السّلام) في كربلاء , كلها عناوين تجبر المرء على تغليب العاطفة ، والكتابة تحتها بدموع العين لا مداد القلم ، ولكنّي هنا سأحاول وضع العقل والمنطق في تزاوج مع العاطفة الجيّاشة .

خطأ في التقييم :
هناك العديد من الناس يقعون في خطأ ـ اُصنّفه بالكبير ـ حين يحصرون
ثورة الحسين (عليه السّلام) بتاريخ معين ، أو يغضّون البصر عنها ؛ لأنها ـ حسب تصوراتهم ـ تخصّ طائفة معينة .
إنّ
ثورة الحسين (عليه السّلام) واستشهاده في كربلاء تخص كلَّ العرب ، وكلَّ المسلمين ، والإنسان المدافع عن الحق , والرافض للظلم مهما كانت عقيدته ومذهبه وقوميّته .
إنّ
ثورة الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام) تمثّل نموذجاً فريداً سيظل حيّاً إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها ، أمّا في الآخرة فقد أخذ البشرى من جدّه الأعظم بأنه سيد شباب أهل الجنة مع أخيه الحسن (عليهما السّلام) .
الحسين (عليه السّلام) جسّد رفض الخلافة بالغلبة ، ومبدأ توريث الحكم للأبناء بمفهوم عصرنا . لقد رأى أنّ في الاُمّة مَن هو أصلح من يزيد بن معاوية لإدارة شؤون الاُمّة ، واستشعر أنه هو هذا الشخص . كيف لا وهو التقي , الزكي , العابد , المجاهد , الصالح , البعيد عن الظلم والطغيان , الطاهر من المعاصي والآثام .
إنها صفات
الحسين (عليه السّلام) , الرجل والإنسان ، يضاف إليها أنه سبط النبي (صلّى الله عليه وآله) ، وابن فاطمة الزهراء (عليها السّلام) ريحانة نبي الرحمة ، ووالده عليّ (كرّم الله وجهه) الذي أسلم ولم يسجد لصنم , وتربّى في حجر النبي(ص) , ونام في فراشه ليلة الهجرة ، وشارك في غزوات المسلمين ، وأبلى بلاءً نعرفه وقرأنا عنه منذ نعومة أظافرنا .
ولا يتّسع المقام لسرد مناقب
الإمام عليّ (عليه السّلام) , ولكن الحسين (عليه السّلام) لم يقف عند حسبه ونسبه , وعند ورعه وتقواه ومحبة الناس له , بل لم يقف عند البشرى بالجنة ولو مات على فراشه ، فانطلق ثائراً ليسطّر ملحمة من ملاحم البطولة ، ويكتب بدمه الطاهر رسالة تتناقلها الأجيال , ويفتخر بها التاريخ ؛ ليعطي لنا درساً عظيماً في التضحية والفداء , والبذل والوقوف في وجه الظالمين والطغاة .
إنّ القول بأن واقعة الطف حدث عابر , وأمر انتهى , ولا يجوز الوقوف عنده هو خطأ في تقييم الواقعة وقراءة تفاصيلها ودلالاتها ، والقول إن الأمر يتعلق بفئة أو ملّة دون اُخرى أو حتّى حصر الأمر بالعرب أو المسلمين لهو ظلم جديد يُرتكب بعد 14 قرناً من رحيل
الحسين (عليه السّلام) شهيداً .
وأمّا بعض الجهلة أو المتحذلقين الذين يقولون : ( سيدنا يزيد) , في تزاوج مع قول : (سيدنا الحسين) , فيجب أن يتّقوا الله فيما يصدر عنهم من كلام . يزيد سيد من يرضى الذل والهوان , وسيد من أعماه عن حبِّ الله ورسوله حبُّه للدرهم والدينار ، ولا أعذار يمكن أن تقبل لهذا الوصف .

عالمية الثورة
إنها
ثورة عربيّة , فلقد عرف عن العرب إباؤهم وأنفتهم وعدم رضوخهم لأي ذلٍّ يحاول أن يمسهم من أي كان . لقد سمعنا وقرأنا عن عمرو بن كلثوم التغلبي وكيف أطاح برأس عمرو بن هند لمّا شعر أنّ اُمَّ الأخير تريد المساس باُمّه ليلى بنت المهلهل ، وكان هذا في الجاهليّة ، فكيف ـ بعد الإسلام دين الحرية والعدالة ـ يرضى عربي حرّ أن يتولّى أمره يزيد وعبيد الله بن زياد ؟!
هي
ثورة إسلاميّة ؛ لأنّ الإسلام لا يقبل أن يسوس العصاة وشاربي الخمور اُمّة حية وحاملة رسالة للناس , والإسلام يرفض مبدأ حكم الغلبة والبيعة بالإكراه , والإسلام يكرّم الذين يُقتلون ظلماً ؛ باعتبارهم أحياء عند ربهم يرزقون , والله سبحانه وتعالى قد حرم الظلم على نفسه , وجعله محرّماً بين عباده . فأي ظلم أكبر من أن يأتي يزيد أو من هم على شاكلته كي يديروا شؤون الرعية والله تعالى قال : (وَتِلْكَ الْقُرَى‏ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمّا ظَلَمُوا) ، ولم يقل لمّا كفروا ؟!
هي
ثورة إنسانيّة ؛ لأنّ النفس السوية ترفض الظلم , وتكره الطغاة , وتسعى إلى العدالة بين الناس , بغضّ النظر عن معتقداتهم ومذاهبهم .
وهذا الراهب النصراني (ميلانصو) يرى النور يشع من رأس
الحسين (عليه السّلام) المحمول في طريقه إلى قصر يزيد في دمشق ، فيأخذ الرأس من حامليه ؛ ليمسح عنه التراب , ويغسله بماء الورد , معاتباً ومؤنّباً القتلة على فعلتهم . ميلانصو كان راهباً نصرانياً ، وسرجون كان نصرانياً يعمل مستشاراً لدى يزيد , وهو (سرجون) من نصح بتولية ابن زياد .
لقد أعماه حقده فكان في صفِّ الظالم على المظلوم . إنّ أحرار المسيحيِّين ليتشرفون بميلانصو , ويشمئزون من سرجون , رغم أن هذا وذاك ينتميان لذات الدين ، فطرت النفس الإنسانيّة على بغض الظلم ونبذ الطغيان , ولكنها إذا انحرفت أودت صاحبها إلى شتّى ألوان الإجرام أيّاً كان معتقده أو قوميته أو وطنه .
وفي سياق الحديث عن عالمية
ثورة الحسين (عليه السّلام) فقد زار الصين يوماً أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينيّة , والتقى الزعيم (ماوتسي تونغ) , فقال الأول لماوتسي : علّمني النضال .
فردّ ماوتسي : كيف اُعلّمك وعندكم
ثورة الحسين بن علي ومعركة كربلاء ؟!
إنّ هذه الواقعة لهي ملهمة لكلِّ الثائرين في وجه الظلم , الساعين إلى العدالة والحق والاستقامة .

رسالة أكبر من كلِّ الكلام
الحسين بن علي (عليه السّلام) كريم ابنُ كريم ، طاهر ابن طاهرة ، أصيلٌ من نسب أصيل ، يُقتل وتُسبى نساؤه , ويُجزّ رأسه , ويُحمل إلى الشام دون أن يجد ناصراً له ، يصرخ : (( ألا هل من ناصر ينصرني ؟ )) .
لقد عرف أنّ جيش يزيد يريد رأسه , وعرف أنّ الناس يريدون تركه لمصيره ؛ لأنّ المعدة غلبت الضمير ؛ لأن المال والعطايا طغت على المبادئ والمُثل النبيلة , فكان حالهم (قلوبُهم معك وسيوفُهم مع بني اُميّة) ! ولكنه وجّه كلامه للأجيال القادمة كي تحمل الراية ايآ كانت هذه الراية سنية ام شيعية ، وتقود حرباً لا هوادة فيها ضد الطغاة أيّاً كانوا , وتحت أي راية تخفّوا ؛ فإنّ لهم صفةً واحدة هي الظلم .
باستشهاد
الحسين (عليه السّلام) أصبح العرب والمسلمون والإنسانيّة الحرة أمام مسؤولية كبيرة , فلا أحد منّا يستطيع الزعم أنّ له شرفاً عظيماً كشرف الحسين (عليه السّلام) , أو مقاماً كمقامه . ورغم ذلك حدث للحسين وأهله (عليهم السّلام) ما تقشعرّ له الأبدان ، فكيف يبرّر المنهزمون المتخاذلون عن نصرة الحق هزيمتهم وتخاذلهم ؟!

كيف الوفاء ؟
جميل أن نحيي ذكرى
الحسين (عليه السّلام) ، بل أن نبكي عليه في ذكراه ، ونقيم المحاضرات والندوات ، وبيوت العزاء ، ونستغل الفرصة لجعل هذه الذكرى لنا جميعاً , وعدم التناكف وحصرها في إطار مذهبي ضيق . ولكن ما فائدة البكاء والوقوف على الأطلال ممن يتحالف مع الأعداء والطغاة , ثم يأتي مدّعياً حبه للحسين (عليه السّلام) ؟!
ولعمري قول القائل :

يا من رأى حبَّ الحُسين تشيّعاً إن الـتـشيّع ثـورةٌ وجـهادُ
ثـار الحسينُ على يزيد لفسقِهِ ولـقد غـزانا الكفرُ والإلحادُ

وكيف يرضى من يدّعي نسباً بالحسين (عليه السّلام) بأن يخون المبادئ التي قضى الحسين (عليه السّلام) نحبه من أجلها ؟!
إنّ الوفاء الحقيقي للحسين (عليه السّلام) يكون بالتمسّك بالمبادئ التي اجتزّ رأسه في سبيلها . الوفاء للحسين (عليه السّلام) بالسير على نهجه ونهج أصحابه في الوقوف في وجه الطغيان , ودرء الظلم عن الناس ، بغض النظر عن (موازين القوى) . الوفاء للحسين (عليه السّلام) باستشعار بذله للغالي والنفيس من نفس ومال , وعدم القبول بالذلة حين صرخ صرخةً صادقة معبرة : (( هيهات منّا الذلة ! )) .
والحقيقة أنّ هناك من التزم بالوفاء وسار على النهج , وأترك ذكر الأسماء ؛ لأننا نعرفها . ولكن
ثورة العشرين حاضرة بمفجّر فتيلها في وجه الغزاة الإنجليز للعراق , والمقاومة اللبنانية التي دحرت الاحتلال عن أرض لبنان , وأصرّت على تحرير كل لبناني مقاوم ـ بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الطائفي ـ من قيود الأسر ، وغير ذلك من النماذج العظيمة التي نرجو أن نراها تتكرر , وهي بحمد الله تتكرر كلّما حلَّ الظلام ؛ لتبثّ نورها الساطع الصادق , معلنة أنّ الظلام ليس قدر الاُمّة , وأنّ دماء الحسين (عليه السّلام) لا تزال تشع لنا النور الذي نسير عليه في حربنا مع الظالمين .
والوفاء للحسين (عليه السّلام) يكون بعدم إغفال التربية السليمة الصحيحة القائمة على غرس المُثل والقيم النبيلة في المرء , بحيث لا يتخلّى عن هذه المبادئ تحت أي ظرف ؛ لأننا رأينا في سيرة وقعة الطفِّ كيف أنّ من يتخلّى عن المُثل وينبذ القيم يتحوّل إلى وحش بشع .
هؤلاء الذين يعرفون فضل
الحسين (عليه السّلام) ونسبه , ورأوا على رأسه عمامة جدّه لم يتورّعوا عن قتله بلا رحمة مع طفليه الرضيعين , وأن يمثّلوا بجثمانه الطاهر بكلِّ خسة ونذالة وحقارة ، لماذا ؟ لأنهم بلا مُثل ولا قيم أو أخلاق , فاستزلّهم الشيطان ؛ لتكون (تذكرة) دخولهم جهنم دماء خير من حوت الأرض في وقتها , وبئس الورد المورود !
في ذكرى استشهاد
الحسين وأولاده وأخيه العباس وأصحابه (عليهم السّلام) أقول :
السلام عليك يا أبا عبد الله
الحسين
السلام على أبنائك , وعلى أصحابك وأنصارك
السلام على مَن سار على نهجك إلى يوم الدين
السلام على من بقي وفيّاً لدمائك ومبادئك
الخزي والعار والشنار لكلِّ مَن خان مبادئك ممّن ادّعى أنه ينتسب إليك !
وليفضح الله كلَّ من ادّعى حبك وساير أيَّ (نسخة) تطابق الأوصاف عن يزيد في عصرنا !

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ولد لبلاد
عضو ملكي
عضو ملكي
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
1197

العمر العمر :
53

النقاط النقاط :
3314

التّقييم التّقييم :
19

الهواية الهواية :
المطالعة -الانترنيت-السفر.

الإنتساب الإنتساب :
16/03/2009

. :


 

 


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الإثنين 05 ديسمبر 2011, 13:02

تحية التقدير والمحبة لك أيها الغالي العزيز -HATHAT- ماكان هدفي من مداخلتي على موضوعك هو التهجم على الطائفة الشيعية ، وقد صرحت بدلك علنا في خاتمة ردي.انما كان قصدي هو وجوب تجاوز التعصب لطائفة أو لمدهب ضد اخر.وبيان فضل فئة على اخرى ، حتى انني صرحت بكوني مسلما دون تخندقي لا في معسكر الشيعة ولا السنة ..لاني اومن بالاسلام قبل ايماني بالطائفية.ولربما كنت متحاملا نوعا ما على تصرفات وسلوكات فئة من الشيعة وهي طائفة -الاثنا عشرية - دون غيرها وهدا لا يعني انني متحامل على الشيعة اجمعين..قد اكون مخطئا في تقديري وأتقبل معها وصفك لي بانني :{لست ملما فكريا وثقافيا بعقائد الشيعة..} - وقل ربي زدني علما- لكنني لا اوافقك رأيك في انني أستقي معلوماتي من : { القنوات الاخبارية..}. اد عليك ان تعلم سيدي انني ضد الطائفية والتفرقة تحت اي اسم ويافطة كانت..فأنا اومن بالاسلام دينا ولا أعلي فوق كلمته اي مدهب او طائفة مع احترامي لها.الا ماكان يدعو الى التعصب والاقصاء،واعتبر أن احزان المسلمين وافراحهم واحدة، كما أعتقد ان التحديات التي تواجهنا كمسلمين واحدة، وتتطلب منا توحيد الصفوف ونبد الخلافات الفرعية واحترام الاختلافات الخاصة.

اخي الكريم ،أشكرك على ردك المتسم بالاعتدال والتسامح والاحترام للرأي الاخر، وأطمئنك انني لست وهابيا ولا سلفيا ولا متعصبا ..واعدرني على ما قد يكون بدر مني مما اعتبرته اساءة وتحاملا ضد الشيعة ، حاشا ان يكون هدا قصدي ورغبتي ، فكلنا مسلمون ومؤمنون برسالة الاسلام العالمية.ولا مزايدة لفئة على اخرى في الايمان. واتمنى ان يجتمع شمل المسلمين في مواجهة أعدائهم ، كما أتمنى ان تعلوا رايتهم بالمجد والحق في العالمين.وتقبل مني كل المحبة والتقدير.

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع ولد لبلاد

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

HATHAT
صديق للمنتدى
صديق للمنتدى
ذكر

عدد المساهماات عدد المساهماات :
562

العمر العمر :
36

النقاط النقاط :
1353

التّقييم التّقييم :
5

الإنتساب الإنتساب :
07/01/2010

. :

 

 


مُساهمةموضوع: رد: موروثات عاشوراء في المغرب    الثلاثاء 06 ديسمبر 2011, 19:21

صديقي واخي العزيز ولد البلد
اسمح لي ان ارفع الى شخصك الكريم اسمى ايات الشكر والتقدير على تلك الكلمات التي جاء بها
طرحك الراقي الرائع لقد اثلج صدري وادخل الى قلبي السرور
صديقي واخي الكريم لقد توقف لساني عن التعبير او الرد على اي كلمة جائت بها مداخلتك
وابقتني حائرآ لا اعرف كيف اجيبك
واسمح لي ان اقول لك واني كذالك لست وهابيآ او سلفيآ او متشددآ
انما انا انسان عربي مسلم شعاري هو ان اكرمكم عند الله اتقاكم
وكذالك لا فرق بين عربي على اعجمي الا بالتقوى
انما انا انسان انشد السلام والوئام بين جميع المسلمين بطوائفهم ومذاهبهم
لا فرق لدي بين شيعي و سني جميعآ مسلمون ربنا الله وكتابنا القرأن ورسونا
محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله و صحبه و سلم
وانما من خلال مداخلاتي احببت ان انبه الى شيء مهم وهو جزء مهم من تاريخنا
الأسلامي المهم والدي يجب علينا معرفتة
وهي ثورة الأمام الحسين عليه السلام
لأنها ثورة المظلوم على الظالم وثورة الحق ضد الباطل
ويوم عاشوراء هو يوم انتصار الدم على السيف
ان ثورة الأمام الحسين عليه السلام
انما هي ثورة الحق ضد الظلم
وانما الثورات العربية التي تسمى بالربيع العربي
انما هي مستلهمة من ثورة الأمام الحسين
انما هي ثورات ضد الطغاة المستبدين
اي ان اي ثورة اليوم انما هي كل مبادئها واسترتجياتها مستمدة من ثورة الأمام الحسين

اخي و صديقي الغالي بعد ايام قلائل ان شاء الله
سوف تجر امريكا اديال خيبتها من العراق وسوف تخرج منهزمة
وخروجها ليس بمحض ارادتها وانما اجبرت على الأنسحاب بفضل من الله وضربات المقاومين المجاهدين
من العراقيين
اخي الكريم ان ثورة الأمام الحسين عليه السلام يجب ان نتخد منها منهاج لنا ونبراس
لأنها ثورة ضد الباطل ثورة ضد الطغاة والمتجبرين
اذا ثورة الأمام الحسين هي

تعتبر الثورات عبر التاريخ دروس وعبر للأجيال التي لم تعاصرها وإنما اتخذت منها دليل لعملها بالمستقبل بعد ان أحست أن ما قام به هؤلاء الثوار جدير بالاهتمام لما له من اثر في التوعية للوقوف بوجه الظلم والطغيان وعدم فسح المجال لصناعة الطغاة من جديد لان تنامي الوعي يجعلها مستعدة للنهوض بدورها الطليعي واستقبال الأفكار التي تدعو للثورة والتحرر والاطلاع على التضحيات التي سطرها الناس العظماء واختطوها بدمائهم.
إن الثورة الحسينية وما تحمله من دلالات فإنها تبقى خالدة في ضمائر الناس ومركز الهام لهم بعد أن دكت عروش الطغاة وما كانوا يمثلوا من قيم التخلف والانحطاط والاستهانة بعواطف المواطنين وشراء الذمم والتعامل معها لتمرير السياسة المنحرفة التي سلكوها لغرض تحقيق أهداف مشبوهة والتي صار لبعض الوعاظ والمحدثين دور مفضوح في إيصالها من خلال نسج الأكاذيب وتأويل الأحداث والتعامل معها على أساس الواقع المعاش وتصويرها بالطريقة التي تحرفها كما سعت إلى استغلال الوجوه الاجتماعية التي لها ثقل بين قبائلها وجذبها إلى جانبه واعتماد سياسة التجويع والمضايقة الاقتصادية وخاصة بالنسبة للناس الذين يعارضون نظام الحكم من اجل التأثير عليهم وجعلهم تابعين له بعد أن تم حرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد الذي هم بحاجة إليه لكن كل هذه السبل لم تجدي نفعا بعد أحساس الناس بالجور والاضطهاد وان خانة الظلم قد أخذت تتسع لتشمل كافة الشرائح المسحوقة و تكوين طبقة مترفة تتحكم بمصائر الأكثرية من خلال تمتعها بكافة الامتيازات ووسائل السلطة لذلك التجأت إلى صوت الحق الهادر الذي انطلق من بيت النبوة وسار بكل قوة للإمام ناشدا إحقاق الحق ونصرة المظلوم حيث أعلن بكل أمانة وثقة بأنه لا يريد أية مجد شخصي أو شهرة أو سلطة وذلك انطلاقا من مبدأ الإمام علي عليه السلام عندما قال وهو يتصدى للأعداء (اللهم انك تعلم انه لم يكن منا منافسة في سلطان ولا التماس شيء من هول الحطام لكن لنرد المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك وتقام المعطلة من حدودك فيأمن المظلوم من عبادك )لذلك انطلق الإمام الحسين (ع)من هذا المبدأ الذي فتح له الباب واسعا لقيادة الثورة والتوجه بها نحو آفاقها الواسعة بعد أن أدرك بان ما قام به الحكام لا يمكن السكوت عنه فاندفع يقود الأمة نحو غدها الأفضل الذي أراد له أن يتحقق لكن قوة الطغاة وبطشهم اقوى من ذلك بسبب امتلاكهم وسائل القتل والإبادة والتدمير لقد أعلن حينما خرج للقتال (لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ..إنما خرجت لأطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله (ص) )
ومن هذا المنطلق أعلن الثورة وحشد لها الطاقات والإمكانيات المتوفرة وتهيئة الناس لذلك مما دعاهم من الالتفاف حوله بعد ان عانوا الويلات من حكومة مستبدة وزعت الغنائم والمناصب بين أفرادها ولم تعطي لهؤلاء الفقراء والمساكين والذين سحقتهم بكل قوة ودفعت بهم الى فقر مقدع ليعلنوا وقوفهم مع الحق مضحين بأرواحهم معلنين دعمهم للإمام الحسين(ع)في مهمته الشاقة والعسيرة بعد أن تبينت رجحان كفة يزيد وعصابته لكنهم قبلوا التحدي واستمروا في مسيرتهم والانطلاق من المدينة باتجاه العراق التي اعتبروها عاصمة للدولة المرتقبة .
إن الثورة الحسينية بإعلانها التحدي قد أسست لحالة لم تكن موجودة سابقة وهي عدم السكوت على الظلم والوقوف بوجهه مهما كلف الثمن مما جعلها تصبح قاعدة لكل الثائرين بالعالم ينتهلوا من دروسها وعبرها حيث نرى الزعيم الهندي غاندي يأخذ عن الإمام الحسين (ع)مبادئه الثورية وتحديه للطغاة ليعلن على انقضاضه على المحتلين بالهند بعد أن كيف هذه المبادئ وفق الطريقة التي رآها تتلاءم مع وضع بلده وضر وفها الخاصة وكذلك الثائر جيفارا الذي نشر مبادئ الديمقراطية في أمريكا الجنوبية وأصبح نموذجا للشباب الثائر في العالم هو امتداد للمبادىء التي اختطها الإمام الحسين بثورته بالرغم من الفارق الزمني بينهما والاختلاف العقائدي وطبيعة النضال الذي تم سلوكه لكن الرابط بينهما هو الثورة على الوضع الراهن ورفض الذل والعبودية وتنوير الجماهير بالمبادئ والأفكار التحررية بالرغم انه كل منهما قد طرحها بطريقته الخاصة لكن في النهاية تنصب بمحصلة واحدة لتقرب المسافات بينهما وتتلاقى الخطى باتجاه طريق واحد هو
تغيير الأوضاع الراهنة لغرض إقامة حكومة عادلة تأخذ على عاتقها توفير الأمن والامان للجماهير والتعامل معها كقوة يمكن الاعتماد عليها في إقامة حكمها العادل الذي يتمثل :
1) القضاء على الانحراف التي سارت عليه الحكومات الديكتاتورية وإقامة حكومة شعبية مستمدة قوتها من حكم القانون
2) توزيع عادل للثروات بين الناس وعدم تفضيل فئة على أخرى الا بالعمل الجيد
3) تحريك الوعي لدى الجماهير وايقاضها من سباتها العميق بعد سيطرة الحكومات الظالمة لتأخذ بزمام الأمور من اجل قيادة نفسها
4)إن ما جاء به الأمام الحسين يدفعنا للتلاحم والتكاتف والتعامل مع الأمور بمنظور أخلاقي واجتماعي نتحمل من خلاله دورنا في النضال ضد قوى الإرهاب والشر من اجل القضاء عليها لإقامة مجتمع امن وعادل يتم الوصول فيه للأهداف المرجوة .
5)) التخلي عن بعض العادات الضارة والمكروهة التي تسيء لقضية الحسين التي استغلتها بعض الجهات لغرض المتاجرة بها وعدم التعامل معها مثل (عملية التطيير )التي لا تنفع بشيء حيث بإمكان الأشخاص الذين يمارسوه هذه العادة التبرع بالدم في المستشفيات من اجل الاستفادة منه وإعطائه للمرضى المحتاجين بدلا من هدره بهذه الطريقة لنكون بذلك قد أسدينا خدمة إنسانية للمحتاجين وبالتالي نكون قد حقننا احد الأهداف التي أكدت عليها الثورة الحسينية ولله الحمد لقد انتهى عهد التطبير ولله الحمد

نرى المئات بل الألوف من الناس تتبرع بالدم في الليلة التاسعة من محرم الحرام
6)) الاستفادة من المنابر الحسينية لغرض التوعية والتوجيه لخط الحسين ومبادئه الثورية والتعامل مع الواقع وفق نظرة مستقبلية تؤكد على الالتزام ونبذ حالات التطرف والتأكيد على التعايش السلمي بين الطوائف واحترام الآخر والتأكيد على كل ما يؤدي إلى تقدم البلد وتطوره
7)عدم الانجرار وراء الدعوات التي تحرض على قتل الآخرين او إقصاءهم لاختلاف في المذهب او العقيدة او الدين او الجنس او العنصر وغيرها من الأمور التي تعمل على تفريق المسلمين وجعلهم يعيشوا في دوامة الحروب التي بدورها سوف تؤدي بان يخرج الجميع خاسرين لا يوجد فيها منتصر سوى الأعداء .
ان هذه المبادئ التي بقت خالدة واستطاعت على مدى أكثر من ألف سنة ان تظل متقدة وأكدت على انتصار الدم على السيف وانتصار المظلوم على الظالم وانتصار المبادئ والقيم على التخلف والفوضى تؤكد بان الحق لابد ان ينتصر مهما تجبر الطغاة واستعملوا وسائل البطش والقتل فانه سوف يأتي اليوم الذي تسطع فيه الشمس لترسل أشعتها في كل الاتجاهات


إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع HATHAT

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

موروثات عاشوراء في المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى الاسلامي ஹ√&# :: المنتدى الاسلامي العام-