منتدى حد الغربية
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 


منتدى حد الغربية

اهلا ومرحبا بك يا زائر في منتديات حد الغربية
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالدخولدخول

شاطر | 
 

 ●oOدموع في حياة الرسولOo●

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

نبــــــــْضٌ
روح المنتدى
روح المنتدى
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
5074

العمر العمر :
22

النقاط النقاط :
7411

التّقييم التّقييم :
45

الإنتساب الإنتساب :
12/06/2011

مشاركة متميزة
في المسابقة الرمضانية الكبرى





 

 


مُساهمةموضوع: ●oOدموع في حياة الرسولOo●   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011, 09:03

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، :

{ وأنه هو أضحك وأبكى } النجم 43 فبه تحصل المواساة

للمحزون والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .

ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله حين

كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض

منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .

ودموع النبي لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع

أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق

ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي صلى الله عليه وسلم

شاهدةً بتعظيمه ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما

كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك

المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي

صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره

الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول :

" قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً من الليالي فقال :

( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل

يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم

بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه

يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر

الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له :

( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى

لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي

صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ

عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى

أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك

على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ،

فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما بكى النبي صلى الله عليه وسلم اعتباراً بمصير الإنسان

بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال :

" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فجلس

على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال :

( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه

عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور

وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم

لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وبكى النبي صلى الله عليه وسلم رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من

عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ

قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك

أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال :

( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وفي غزوة بدر دمعت عينه صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن

يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم

، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله :

" ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح " رواه أحمد .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه

العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، : { ما كان لنبي أن
يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى

أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه

ولم تخلُ حياته صلى الله عليه وسلم من فراق قريبٍ أو حبيب

، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ،

وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه

السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على

مدى حزنه ولوعة قلبه .

فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم بكى

وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي

ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم زيارة قبر أمه بكى بكاءً

شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر

الموت ) رواه مسلم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت

لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ،

ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً

في اللحظات التي رأى فيها النبي الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ،

وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما

يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ويذكر أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لزيد

وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال

عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر

فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية

سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون

مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون

علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط

أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ،

أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع نبــــــــْضٌ

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

weam
عضو نشيط
عضو نشيط
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
58

العمر العمر :
27

النقاط النقاط :
86

التّقييم التّقييم :
0

الإنتساب الإنتساب :
09/08/2011


 

 


مُساهمةموضوع: رد: ●oOدموع في حياة الرسولOo●   الثلاثاء 27 ديسمبر 2011, 18:16

معك حق البكا نعمة الانسان عندما يبكي ويحاول الاخرون ان يهدوه يقولون له لا شيء في الدنيا يستاهل دموعك لاكنهم لا يحسون بما في داخله
انا انصح الناس الذين يرون احد يبكي دعوه يبكي لان هذا يريح نفسيته

إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع weam

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبــــــــْضٌ
روح المنتدى
روح المنتدى
انثى

عدد المساهماات عدد المساهماات :
5074

العمر العمر :
22

النقاط النقاط :
7411

التّقييم التّقييم :
45

الإنتساب الإنتساب :
12/06/2011

مشاركة متميزة
في المسابقة الرمضانية الكبرى





 

 


مُساهمةموضوع: رد: ●oOدموع في حياة الرسولOo●   السبت 07 يناير 2012, 11:13

حقا في البكاء راحة للنفس وزوال للهموم

شكرا لمرورك وئام



إذا أعجبك الموضوع فشارك به أصدقااءك وصديقاتك في الفايسبوك
Share


 

توقيع نبــــــــْضٌ

منتدياات حد الغربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
 

●oOدموع في حياة الرسولOo●

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حد الغربية  :: ™۝√۩ஹ المنتدى الاسلامي ஹ√&# :: المنتدى الاسلامي العام-